ولعت بذاك الحي والمورد الحلو

ديوان عبد الغني النابلسي

ولعت بذاك الحي والمورد الحلوِ

وأيقظني برق المنازل من علوِ

وبت أظن الحب بين أضالعي

لقرب أراني أنني ذبت من شجوي

وداد به قد خصني من عرفته

على فرط تقصيري فأنعم بالعفو

وثقت بعقلي والحواس فلم أنل

من العلم غير الفخر بالنفس والزهو

وعيت السوى حتى خرجت عن السوى

بقلب من الأكوان أجمعها خلو

وصلت وما أنني وصلت لمنتهى

ولكن إلى إثبات من جاء بالمحو

وكلتُ إليه الأمرَ في كل ساعة

وجئت بلا سعي إليه ولا عدو

وعيدي به وعدي لما قد تساويا

به الخير لي والشر في زمن الصحو

وهمت هنا أشياء ثم وجدتها

هي الحق يبدو في شئون على نحو

ولاه هو الأمثال تضرب للورى

ولم يدرها إلا المجانب للهو

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عبد الغني النابلسي، شعراء العصر العثماني، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات