ولا تحسبوني بائحا بحديثكم

ديوان القاضي الفاضل

وَلا تَحسَبوني بائِحاً بِحَديثِكُم

فَذاكَ قَطينٌ لا يَريمُ ضُلوعي

إلى مَن وَقَد حَدَّثتُ عَيني بِسِرِّكُم

فَنَمَّت مَعانيهِ بِلَفظِ دُموعي

تَحولُ دُموعُ العَينِ بَيني وَبَينَكُم

وَلا سِيَّما إِن شُبتُها بِنَجيعِ

فَلا إِن حَضَرتُمُ مُلِّئَت بِوُجوهِكُم

وَلا حينَ غِبتُم عُلِّلَت بِرُجوعِ

لَها اللَهُ مِن عَينٍ تَغَطَّت بِأَدمُعٍ

فَلَم تَرَ عِندَ العَتبِ ذُلَّ خُضوعي

وَلَمّا رَمَيتُم مِن عُيونٍ بِأَسهُمٍ

تَلَقَّيتُها مِن أَدمُعٍ بِدُروعي

نشرت في ديوان القاضي الفاضل، شعراء العصر الأيوبي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

تحمل آل سعدى للفراق

تَحَمَّلَ آلُ سُعدى لِلفِراقِ وَقَد حارَت دُموعٌ في المَآقي وَما سُعِدَت بِسُعدى النَفسِ حَتّى شَجاها البَينُ فيها بِاِحتِراقِ وَلَمّا غَرَّدَ الحادونَ حادَت ظِباءُ الرَقمَتَينِ عَنِ…

تعليقات