وكنت امرءا بالغور مني ضمانة

ديوان كثير عزة
شارك هذه القصيدة

وَكُنتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌ

وَأُخرى بِنَجدٍ ما تُعيدُ وَما تُبدي

فُطورًا أَكُرُّ الطَرفَ نَحوَ تِهامَةٍ

وَطورًا أَكُرُّ الطَّرفَ كرًّا إِلى نَجدِ

وَأَبكي إِذا فارَقتُ هِندًا صبابَةً

وَأَبكي إِذا فارَقتُ دَعدا عَلى دَعدِ

وَكانَ الصِبا خِدنَ الشَبابِ فَأَصبَحا

وَقَد تَرَكاني في مَغانيمِها وَحدي

فوالله ما أدري أَطائِفُ جِنَّةٍ

تَأوَّبَني أَم لَم يَجِد أَحدٌ وَجدي

فلا تَلحَياني إِن جَزَعتُ فَما أَرى

عَلى زَفَراتِ الحُبِّ مِن أَحَدٍ جَلدِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان كثير عزة، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
كثير عزة

كثير عزة

كُثَيِّرُ عَزّةَ واسمه كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر الخزاعي هو شاعرٌ عربي متيم من أهل المدينة المنورة وشعراء الدولة الأموية، اشتهر بعشقه عزة بنت جميل بن حفص بن إياس الغفارية الكنانية. زعمَ البعض أنَّ كثير عزة لم يكن مُخلصًا في حب عزة، وأنه أحب بعدها فتاة اسمها أم الحويرث.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان قيس بن الملوح
قيس بن الملوح

أيا ناعيي ليلى بجانب هضبة

أَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍ أَما كانَ يَنعاها إِلَيَّ سِواكُما وَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍ فَمَن بَعدِ لَيلى لا أُمِرَّت قُواكُما وَيا ناعِيَي لَيلى لَقَد

علي بن المقرب العيوني

إلى كم مداراة العدى واحترامها

إِلى كَم مُدارَاةُ العِدى وَاِحتِرامُها وَكَم يَعتَرينا ضَيمُها وَاِهتِضامُها أَما حانَ يا فَرعَي رَبيعَةَ أَن أَرى بَناتِ الوَغى يَعلُو الرَوابي قَتامُها رِدوا الحَربَ وِردَ الظامِئاتِ

الكميت بن زيد

وكائن في المعاشر من أناس

وكائن في المعاشر من أناس أخوهم فوقهم وهم الكرام Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الكميت بن زيد، شعراء العصر الأموي، قصائد

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

ما بال عيني لا تجف دموعها - أبو ذؤيب الهذلي

ما بال عيني لا تجف دموعها – أبو ذؤيب الهذلي

ما بالُ عَيني لا تَجِفُّ دُموعُها كَثيرٌ تَشَكّيها قَليلٌ هُجوعُها أُصيبَت بِقَتلى آلِ عَمرٍ وَنَوفَلٍ وَبَعجَةَ فَاِختَلَّت وَراثَ رُجوعُها — أبو ذؤيب الهذلي Recommend0 هل

الأخنس التغلبي - خليلاي هوجاء النجاء شملة

الأخنس التغلبي – خليلاي هوجاء النجاء شملة

خَلِيلاَيَ هَوْجاءُ النَّجَاءِ شِمِلَّةٌ وذُو شُطَبٍ لا يَجْتَويهِ المُصَاحِبُ وقد عِشْتُ دَهْراً والغُوَاةُ صَحَابَتِي أُولئكَ خُلْصَانِي الَّذِين أُصاحِبُ رَفيقاً لِمَنْ أَعْيَا وقُلِّدَ حَبْلُهُ وحاذَرَ جَرَّاهُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً