Skip to main content
search

وَكُنتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌ

وَأُخرى بِنَجدٍ ما تُعيدُ وَما تُبدي

فُطورًا أَكُرُّ الطَرفَ نَحوَ تِهامَةٍ

وَطورًا أَكُرُّ الطَّرفَ كرًّا إِلى نَجدِ

وَأَبكي إِذا فارَقتُ هِندًا صبابَةً

وَأَبكي إِذا فارَقتُ دَعدا عَلى دَعدِ

وَكانَ الصِبا خِدنَ الشَبابِ فَأَصبَحا

وَقَد تَرَكاني في مَغانيمِها وَحدي

فوالله ما أدري أَطائِفُ جِنَّةٍ

تَأوَّبَني أَم لَم يَجِد أَحدٌ وَجدي

فلا تَلحَياني إِن جَزَعتُ فَما أَرى

عَلى زَفَراتِ الحُبِّ مِن أَحَدٍ جَلدِ

كثير عزة

كُثَيِّرُ عَزّةَ واسمه كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر الخزاعي هو شاعرٌ عربي متيم من أهل المدينة المنورة وشعراء الدولة الأموية، اشتهر بعشقه عزة بنت جميل بن حفص بن إياس الغفارية الكنانية. زعمَ البعض أنَّ كثير عزة لم يكن مُخلصًا في حب عزة، وأنه أحب بعدها فتاة اسمها أم الحويرث.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via