Skip to main content
search

وَكَم مِن قَتيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ

وَمِن غَلِقٍ رَهناً إِذا ضَمَّهُ مِنى

وَمِن مالِئٍ عَينَيهِ مِن شَيءِ غَيرِهِ

إِذا راحَ نَحوَ الجَمرَةِ البيضُ كَالدُمى

يُسَحِّبنَ أَذيالَ المُروطِ بِأَسوُقٍ

خِدالٍ وَأَعجازٍ مَآكِمُها رِوى

أَوانِسُ يَسلُبنَ الحَليمَ فُؤادَهُ

فَيا طولَ ما شَوقٍ وَيا حُسنَ مُجتَلى

مَعَ اللَيلِ قَصراً رَميُها بِأَكُفِّها

ثَلاثَ أَسابيعٍ تُعَدُّ مِنَ الحَصى

فَلَم أَرَ كَالتَجميرِ مَنظَرَ ناظِرٍ

وَلا كَلَيالي الحَجِّ أَفلَتنَ ذا هَوى

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة، أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via