وكم حاجب قد خاف عينا فلم يشر

ديوان القاضي الفاضل

وَكَم حاجِبٍ قَد خافَ عَيناً فَلَم يُشِر

وَعَينٍ عَلَيها دونَ عَبدِكَ حاجِبُ

أَضمَّكَ لَمّا بانَ غِربانُ بَينِهِ

فَتِلكَ النَواعي لِلفَسادِ النَواعِبُ

وَقَد ضامَني لا ضَمَّني فَسَأَلتُهُ

مَتى أَتَأَمَّلْ مِن مَسيرِكَ آيِبُ

وَإِنّي لِلأَخلاقِ مِنهُ لِشاكِرٌ

وَإِنّي عَلى الأَيّامِ مِنهُ لَعاتِبُ

نشرت في ديوان القاضي الفاضل، شعراء العصر الأيوبي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

حموا بكعوب السمر بيض الكواعب

حَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِ وَصانُوا من الأَتْرابِ دُرَّ الترائبِ وَهَزُّوا العَوالي مِنْ أَكفٍّ قَوابِضٍ رِقابَ المعالي بالسُّيوفِ القَواضِبِ فكم حَاجبٍ يَلْقَاكَ مِنْ دونِ أَعْيُنٍ…

تعليقات