وكانوا على الإسلام إلبا ثلاثة

ديوان علي بن أبي طالب
شارك هذه القصيدة

وَكانوا عَلى الإِسلامِ إِلباً ثَلاثَةً

فَقَد بَزَّ مِن تِلكَ الثَلاثَةِ واحِدُ

وَفَرَّ أَبو عَمروٍ هُبَيرَةَ لَم يَعُد

لَنا وَأَخو الحَربِ المُجَرِّبِ عائِدُ

نَهَتهُم سُيوفُ الهِندِ أَن يَقِفوا لَنا

غَداةَ التَقَينا وَالرِماحُ المَصايِدُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان علي بن أبي طالب، شعراء صدر الإسلام، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
علي بن أبي طالب

علي بن أبي طالب

أبو الحسن علي بن أبي طالب الهاشمي القُرشي. اشتهر بالفصاحة والحكمة، فينسب له الكثير من الأشعار والأقوال المأثورة. كما يُعدّ رمزاً للشجاعة والقوّة ويتّصف بالعدل والزُهد.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

شغل المحب عن الرسوم

شغَلَ المُحبَّ عن الرسو مِ وإن غدتْ مثلَ الوُشومِ شكوى الظُّلامة مِن ظلو مٍ في حكومتها غَشومِ ظلمتْ لتحقيقِ اسمها فغدتْ تُبرُّ على سَدومِ هلْ

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

نفسي الفداء لمن يعاتبني

نَفْسِي الفداءُ لِمن يُعاتِبُني وفَمِي عَلى فَمِهِ يُقبِّلُهُ ويُريدُ يُوضِحُ وجهَ حُجَّتِهِ واللّثمُ يُعجِلُهُ ويُخجِلُهُ حتّى إذا أضْجرْتُه ستَرَتْ ما بَين فيّ وفِيه أُنْمُلُهُ ويعودُ

ديوان ذو الرمة
ذو الرمة

فكيف لنا بالشرب إن لم يكن لنا

فَكَيفَ لَنا بِالشُربِ إِن لَم يَكُن لَنا دَوانيقُ عِندَ الحانَوِيِّ وَلا نَقدُ أَنَعتانُ أَم نَدّانُ أَم يَنبَري لَنا فَتىً مِثلُ نَصلِ السَيفِ شيمَتُهُ الحَمدُ Recommend0

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر مهيار الديلمي - ملكت نفسي مذ هجرت طمعي

شعر مهيار الديلمي – ملكت نفسي مذ هجرت طمعي

مَلَكْتُ نَفْسِي مُذْ هَجَرْتُ طَمَعِي الْيَأْسُ حُرٌّ، وَالرَّجَاءُ عَبْدُ وَلَوْ عَلِمْتُ رَغْبَةً تَسُوقُ لِي نَفْعًا، لَخِفْتُ أَنْ يُضَرَّ الزُّهْدُ — مهيار الديلمي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

شعر العباس بن الأحنف إلى متى أنا ساهر

شعر العباس بن الأحنف – فإلى متى أنا ساهر يا راقد

نادَيتُ مَن طَرَدَ الرُقادَ بِنَومِهِ عَمّا أُعالِجُ وَهوَ خِلوٌ هاجِدُ يا ذا الَّذي صَدَعَ الفُؤادَ بِصَدِّهِ أَنتَ البَلاءُ طَريفُهُ وَالتالِدُ أَلقَيتَ بَينَ جُفونِ عَيني فُرقَةً

بيت شعر - ألم تر أن العقل زين لأهله

شعر الحارث بن عباد – قربا مربط النعامة مني

يا بَني تَغلِبَ خُذوا الحِذرَ إِنّا قَد شَرِبنا بِكَأسِ مَوتٍ زُلالِ يا بَني تَغلِبٍ قَتَلتُم قَتيلاً ما سَمِعنا بِمِثلِهِ في الخَوالي قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً