وكأنما النارنج في أغصانه

وكأنما النارنج في أغصانه

وَكَأَنَّما النارَنجُ في أَغصانِهِ

مِن خالِصِ الذَهَبِ الَّذي لَم يُخلَطِ

كُرَةٌ رَماها الصَولَجانُ إِلى الهَوا

فَتَعَلَّقَت في جَوِّهِ لَم تَسقُطِ

نشرت في ديوان ابن المعتز، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

لله بستاني وما

لِلَّهِ بُستاني وَما قَضَّيتُ فيهِ مِنَ المآرِب لَهَفي عَلى زَمَني بِهِ وَالعَيشُ مُخضَرُّ الجَوانِب فَيَروقُني وَالجَوُّ مِن هُ ساكِنٌ وَالقَطرُ ساكِب وَلَكَم بَكَرتُ لَهُ وَقَد…

وكأنما أولى الصباح وقد بدا

وَكَأَنَّما أولى الصَباحِ وَقَد بَدا فَوقَ الطُوَيلِعِ راكِبٌ مُتَلَثِّمُ وَأَذاعَ بِالظَلماءِ فَتقٌ واضِحٌ كَالطَعنَةِ النَجلاءِ يَتبَعُها الدَمُ نشرت في ديوان الشريف الرضي، شعراء العصر العباسي،…

تعليقات