وغمامة لم يستقل بها السرى

ديوان ابن خفاجة
شارك هذه القصيدة

وَغَمامَةٍ لَم يَستَقِلَّ بِها السُرى

فَمَشَت عَلى الظَلماءِ مَشيَّ مُقَيَّدِ

حَمَلَت بِها ريحُ القَبولِ سَحابَةً

سَحابَةَ الأَذيالِ تُلمَسُ بِاليَدِ

في لَيلَةٍ قَد باتَ يَلحَسُ تَحتَها

حِبراً لِسانُ البارِقِ المُتَوَقِّدِ

نَسَجَ الضَريبُ بِها الظَلامَ حَمامَةً

فَاِبيَضَّ كُلُّ غُرابِ لَيلٍ أَسوَدِ

شابَت وَراءَ قِناعِها لِمَمُ الرُبى

وَاِشمَطَّ مَفرِقُ كُلِّ عَضبٍ أَملَدِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن خفاجة، شعراء العصر الأندلسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن خفاجة

ابن خفاجة

ابن خَفَاجة (450 ـ 533هـ، 1058 ـ 1138م). إبراهيم بن أبي الفتح بن عبدالله بن خفاجة الهواري، يُكنى أبا إسحاق. من أعلام الشعراء الأندلسيين في القرنين الخامس والسادس الهجريين. ركز ابن خفاجة في شعره على وصف الطبيعة و جمالها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ابن الوردي

ما السود كالبيض وصل السود منقصة

ما السودُ كالبيضِ وَصْلُ السودِ مَنْقَصةٌ فعدْ عنهنَّ واذكرْ خجلةَ الحَبَلِ وارجعْ إلى الحقِّ والطبعِ السليمِ تجدْ في طلعةِ الشمسِ ما يغنيكَ عَنْ زُحَلِ Recommend0

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

مقيم من الهم لا يقلع

مُقيمٌ مِنَ الهَمِّ لا يُقلِعُ وَماضٍ مِنَ العَيشِ لا يَرجِعُ وَيَومٌ أَشَمُّ بِإِقبالِهِ وَيَومٌ بِإِدبارِهِ أَجدَعُ لَأَخفَقَ مَن عَلِقَت بِالمُنى يَداهُ وَأَثرى الَّذي يَقنَعُ وَما

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

إذا كنت لا تسطيع دفع صغيرة

إِذا كُنتَ لا تَسطيعُ دَفعَ صَغيرَةٍ أَلَمَّت وَلا تَسطيعُ دَفعَ كَبيرِ فَسَلِّم إِلى اللَهِ المَقاديرَ راضِياً وَلا تَسأَلَن بِالأَمرِ غَيرَ خَبيرِ وَلَيسَ بِغالٍ ناصِحٌ تَستَفيدُهُ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو تمام - بلي الجسم لكن الشوق حي

شعر أبو تمام – بلي الجسم لكن الشوق حي

بَلِيَ الجِسمُ لَكِنِ الشَوقُ حَيٌّ لَيسَ يَبلى وَلَيسَ تَبلى الشُجونُ إِنَّ لِلَّهِ في العِبادِ مَنايا سَلَّطَتها عَلى القُلوبِ العُيونُ — أبو تمام Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

شعر ابن الفارض - وكفى غراما أن أبيت متيما

شعر ابن الفارض – وكفى غراما أن أبيت متيما

هَيهَاتَ خَابَ السَّعيُ وَانفَصَمَت عُرى حَبلِ المُنى وَانحَلَّ عَقدُ رَجَائِي وَ كَفَى غَرَامًا أَنْ أَبِيتَ مُتَيَّمََا شَوقِي أَمَامِيَ وَالقَضَاءُ وَرَائِي — ابن الفارض هيهات: اسم

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً