وعاري النفس من حلل العيوب

ديوان أبو نواس

وَعاري النَفسِ مِن حُلَلِ العُيوبِ

غَدا في ثَوبِ فَتّانٍ رَبيبِ

تَفَرَّدَ بِالجَمالِ وَقالَ هَذا

مِنَ الدُنيا وَلَذَّتِها نَصيبي

بَراهُ اللَهُ حينَ بَرا هِلالاً

وَخَفَّفَ عَنهُ مُنقَطِعُ القَضيبِ

فَيَهتَزُّ الهِلالُ عَلى قَضيبٍ

وَيَهتَزُّ القَضيبُ عَلى كَثيبِ

نشرت في ديوان أبو نواس، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

لا كمثل القضيب والحق

لا كَمِثلِ القَضيبِ وَالحِق فِ وَرَيمِ النَقا وَوَجهِ الهِلالِ تِلكَ أَسماءُكُم وَسَمَّيتُموها لِوُجوهٍ أُخرى ذَواتِ جَمالِ وَعَلى قاتِلي لِباسٌ مِنَ الحُس نِ تَعالى عَنِ الطِرازِ…

ربما سمر القضيب صفيا

ربَّما سمَّر القضيبُ صفيَّاً والمراد القضيب ذو الأنثيينِ فيه ورَّيْت منْ ثلاثِ جهاتٍ وهوانُ الصغيرِ عندي بعينِ نشرت في ديوان ابن الوردي، شعراء العصر المملوكي،…

قول كأن فريده

قَولٌ كأنَّ فَرِيدَهُ سِحْرٌ على ذِهْنِ اللَّبيبْ لا يَشْمَئِزُّ على اللِّسا نِ وَلا يَشِذُّ عنِ القُلوبْ لَم يَغْلُ في شنعِ اللُّغا تِ وَلا تَوَحَّشَ بالغريبْ…

تعليقات