Skip to main content
search

وَسالَ رَسولُ اللَهِ وَالحَقُّ لازِمٌ

لِمَن سالَ مِنّا مَن تُسَمّونَ سَيِّدا

فَقُلنا لَهُ جِدُّ اِبنُ قَيسٍ عَلى الَذي

نُبَخِّلُهُ فينا وَإِن نالَ سُؤدَدا

فَقالَ وَأَيُّ الداءِ أَدوى مِنَ الَذي

رَمَيتُم بِهِ جَدّاً وَأَغلى بِها يَدا

فَسَوَّدَ بِشرَ اِبنَ البَراءِ بِجودِهِ

وَحَقَّ لِبِشرِ اِبنِ البَرا أَن يُسوَّدا

فَلَيسَ بِخاطٍ خَطوَةً لِدَنِيَّةٍ

وَلا باسِطٍ يَوماً إِلى سَوأَةٍ يَدا

إِذا جائَهُ السُؤآلُ أَنهَبَ مالَهُ

وَقالَ خُذوهُ إِنَّهُ عائِدٌ غَدا

فَلَو كُنتَ يا جَدُّ بنِ قَيسٍ عَلى الَّتي

عَلى مِثلِها بِشرٌ لَكُنتَ المُسَوَّدا

حسان بن ثابت

حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد. الصحابي، شاعر النبيّ (ص) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام. عاش ستين سنة في الجاهلية، ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة. واشتهرت مدائحه في الغسانيين، وملوك الحيرة، قبل الإسلام، وعيى قبيل وفاته.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via