ورب ملتفة العوالي

شارك هذه القصيدة

وربَّ مُلتفَّةِ العَوالي

يلتمعُ الموتُ في ذُراها

إِذا تَوطَّتْ حُزونُ أرضٍ

طحْطحتِ الشُّمُّ من رُباها

يقودُها منهُ ليثُ غابٍ

إذا رأى فرصةً قَضاها

تَمضي بآرائهِ سُيوفٌ

يستبقُ الموتُ في ظُباها

بيضٌ تحلُّ القلوبَ سُوداً

إذا انْتَضى عزمَهُ انْتضاها

تَتْبعُهُ الطَّيرُ في الأَعادي

تجني كَلا العشبِ من كُلاها

أقْدمَ إذ كاعَ كُلُّ ليثٍ

عن حَومةِ الموتِ إذْ رآها

فأقحمَ الخيلَ في غِمارٍ

تَفغَرُ بالموتِ لَهْوَتاها

عنتْ لهُ أوجهُ المنايا

فعافَها القومُ واشْتَهاها

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن عبد ربه، شعراء العصر الأندلسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن عبد ربه

ابن عبد ربه

أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه شاعر أندلسي، وصاحب كتاب العقد الفريد. أمتاز بسعة الاطلاع في العلم والرواية والشعر. كتب الشعر في الصب والغزل، ثم تاب وكتب أشعارًا في المواعظ والزهد سماها "الممحصات".

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الحارث بن حلزة اليشكري
الحارث بن حلزة اليشكري

لا أعرفنك إن أرسلت قافيةً

لا أَعرِفَنَّكَ إِن أَرسَلتَ قافِيَةً تُلقي المَعاذيرَ إِن لضم تَنفَعِ العِذَرُ إِنَّ السَعيدَ لَهُ في غَيرِهِ عِظَةٌ وَفي التَجارِبِ تَحكيمٌ وَمُعتَبَرُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

ديوان لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب

تذكرت عهدا للشباب الذي ولى

تذكّرْتُ عهْداً للشّبابِ الذي ولّى فَصابَ لهُ تسْكابُ دَمْعيَ وانْهَلاّ وقُلْتُ وقدْ آنَسْتُ بارِقَةَ الهَوى عُهودَ الصِّبا يا ما ألَذَّ وما أحْلَى إذِ العيْشُ غضٌّ

ديوان أبو نواس
أبو نواس

أوصي أخي إلى النديم

أوصي أُخَيُّ إلى النديم بخلافِ لقمان الحكيم لا تبكينّ لهالكٍ لا تحنونّ على يتيم وتحسّها زيتيةً صفراءَ فاتحة النسيم ممّا تخيّرَ هُرمزٌ وجناه كسرى في

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً