وذي خفر عيل صبري به

ديوان ابن الساعاتي
شارك هذه القصيدة

وذي خفرٍ عيلَ صبري بهِ

وما هتكَ الصبرَ غيرُ الخفرْ

خلوتُ به ليلة في الزمان

فطال بكائي لذاك القصرِ

وولَّى الصدودُ وجاء الوصال

فعاشَ الرجاء ومات الحذر

رشفنا رضابَ ثغور الكؤو

س إلى أن تبلَّج وجهُ السجَر

وقد كفر الغيمُ سمطَ النجو

م كما طفح الماءُ فوق الزهرِ

ومن سُقم جسمي ومن وجههِ

أريه السُّهى ويريني القمر

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الساعاتي، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي. (1158 - 1207) م شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة. وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

سيدي لا تأت في قمر

سَيِّدي لا تَأتِ في قَمَرٍ لِحَديثٍ وَاِرقُبِ الدُرَعا وَتَوَقَّ الطيبَ لَيلَتَنا إِنَّهُ واشٍ إِذا سَطَعا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بشار بن برد، شعراء العصر

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

من لقلب متيم مشتاق

مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُشتاقِ شَفَّهُ شَوقُهُ وَطولُ الفِراقِ طالَ شَوقي إِلى قَعيدَةِ بيتي لَيتَ شِعري فَهَل لَنا مِن تَلاقِ هِيَ حَظّي قَدِ اِقتَصَرتُ عَلَيها مِن

ديوان بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير

لله بستاني وما

لِلَّهِ بُستاني وَما قَضَّيتُ فيهِ مِنَ المآرِب لَهَفي عَلى زَمَني بِهِ وَالعَيشُ مُخضَرُّ الجَوانِب فَيَروقُني وَالجَوُّ مِن هُ ساكِنٌ وَالقَطرُ ساكِب وَلَكَم بَكَرتُ لَهُ وَقَد

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر الإمام الشافعي - اجعل لنا من كل ضيق مخرجا

شعر الإمام الشافعي – اجعل لنا من كل ضيق مخرجا

وَمَنِ الَّذِي أَدْعُو وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيرٍ يُمْنَعُ حَاشَا لِمَجْدِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيًا الفَضْلُ أَجْزَلُ وَالْمَوَاهِبُ أَوْسَعُ بِالذُّلِّ قَدْ وَافَيْتُ بَابَكَ عَالِمًا

شعر تميم برغوثي إن بي وجعا

شعر تميم البرغوثي – إن بي وجعا

وَ إِنَّ بِي وَجَعاً شَبَّهْتُهُ بِصَدَى إِنْ رَنَّ رَانَ وَ عُشْبٌ حِينَ نَمَّ نَمَا كَأَنَّنِي عَلَمٌ لَا رِيحَ تَنْشُرُهُ أَو رِيحُ أَخَبارُ نَصرٍ لَم تَجِد

شعر المتنبي - وما صبابة مشتاق على أَملٍ

شعر المتنبي – وما صبابة مشتاق على أَملٍ

شَكَوْا النَّوى وَلَهُم مِن عَبرَتي عَجَبٌ كَذاكَ كُنتُ وَما أَشكو سِوى الكَلَلِ وَما صَبابَةُ مُشتاقٍ عَلى أَمَلٍ مِنَ اللِقاءِ كَمُشتاقٍ بِلا أَمَلِ — المتنبي شرح

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً