وذوات أجساد نكهن ضعائف

ديوان الطغرائي
شارك هذه القصيدة

وذوات أجساد نكهن ضعائف

أجيادها حامت على أوراقها

غذينها بالنار إلى أن

أدينا رماتها بفراقها

وأرادت النيران إحراق التي

بقيت فلم تقدر على إحراقها

حتى إذا عجزت عن استخراج

نفسها ولا ثبات لاستغراقها

أحرقنها بالنا حتى عودت

مما طيور الجو من أطراقها

ورددن في أجسادها أرواحها

بعد البلى فسرين في أعراقها

وبقين أجساداً خوالد بعدما

بليت رمائهن في أطباقها

خلدت فلا نار على إحراقها

قدرت ولا ماء على إغراقها

فافطن لسر الله فيك فإنه

لذوي النهى كالشمس في إشراقها

والسر فيك وأنت تجهله كما

جهل الحمائم ما على أعناقها

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الطغرائي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الطغرائي

الطغرائي

العميد فخر الكتاب مؤيد الدين أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الدؤلي الكناني المعروف بالطغرائي (455 - 513 هـ/ 1061 - 1121م) شاعر، وأديب، ووزير، وكيميائي، من أشهر قصائدة لامية العجم.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

أأحبابنا هلا سبقتم بوصلنا

أأحبابَنَا هلاّ سبقتُم بوصلِنَا صُروفَ اللّيالِي قبلَ أن نَتَفَرّقَا تشاغلتُمُ بالهجرِ والوصلُ مُمكنٌ وليس إلينا في الحوادِث مُرتقَى كأنّا أخذْنا من صُروف زَمانِنَا أماناً ومِن

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

يا صاح كلني إلى بيضاء معطار

يا صاحِ كِلني إِلى بَيضاءَ مِعطارِ وَاِرفُق بِلَومي فَما في الحُبِّ مِن عارِ لا تَكوِني إِنَّ قَلبي لَو تُعاتِبُهُ عَن حُبِّ عَبدَةَ كَالمَكوِيِّ بِالنارِ طَرفي

ديوان عنترة بن شداد
عنترة بن شداد

هديكم خير أبا من أبيكم

هَدِيُّكُمُ خَيرٌ أَباً مِن أَبيكُمُ أَعَفُّ وَأَوفى بِالجِوارِ وَأَحمَدُ وَأَطعَنُ في الهَيجا إِذا الخَيلُ صَدَّه غَداةَ الصَباحِ السَمهَرِيُّ المُقَصَّدُ فَهَلّا وَفي الغَوغاءِ عَمروُ بنُ جابِرٍ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

أخوك الذي إن أحوجتك ملمة - المرقش الأصغر

أخوك الذي إن أحوجتك ملمة – المرقش الأصغر

أخوك الذي إنْ أَحْوَجَتْكَ مُلِمَّةٌ مِنَ الدَّهْرِ لم يَبْرَحْ لها الدَّهْر واجما وليس أَخوك بالذي إنْ تَشَعَّبَتْ عليكَ أمورٌ ظلّ يلحاك دائما — المرقش الأصغر

شعر صفي الدين الحلي - طفح السرور علي حتى إنه

شعر صفي الدين الحلي – طفح السرور علي حتى إنه

طَفَحَ السُرورُ عَلَيَّ حَتّى إِنَّهُ مِن عِظمِ ما قَد سَرَّني أَبكاني فَاِصرِف هُمومَكَ بِالرَبيعِ وَفَصلِهِ إِنَّ الرَبيعَ هوَ الشَبابُ الثاني — صفي الدين الحلي Recommend0

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً