وحوشي عتبا أن يغض على قذى

ديوان القاضي الفاضل

وَحوشِيَ عَتباً أَن يَغُضَّ عَلى قَذىً

وَلَكِن عَلى اِستِسلامِ مَولاهُ لِلذُلِّ

فَرَأيُكَ في قَتلي بِعَفوِكَ مُنعِماً

فَإِنَّكَ تُحيي المَكرُماتِ بِذا القَتلِ

عَلى أَنَّ عَتباً مِنكَ قَد مَرَّ مُرُّهُ

عَلَيَّ كَما لَو كُنتَ تَضرِبُ بِالنَصلِ

وَما في يَدي مِن نَيلِ عَفوِكَ حُجَّةٌ

بَلى في يَدي ما في يَدَيكَ مِنَ الفَضلِ

نشرت في ديوان القاضي الفاضل، شعراء العصر الأيوبي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أعددت لي عتبا بحبكم

أَعدَدتِ لي عَتباً بِحُبِّكُمُ يا عَبدَ طالَ بِحُبِّكُم عَتبي وَلَقَد تَعَرَّضَ لي خَيالُكُمُ في القِرطِ وَالخِلخالِ وَالقُلبِ فَشَرِبتُ غَيرَ مُباشِرٍ حَرَجا بِرُضابِ أَشنَبَ بارِدٍ عَذبِ…

أعتبة أجبن الثقلين عتبا

أعُتبَةُ أَجبَنُ الثَقلَينِ عُتبا بِجَهلِكَ صِرتَ لِلمَكروهِ نَصبا رُميتَ بِمَن لَوَ اِنَّ الجِنَّ تُرمى بِهِ لَتَنَهَّبَتها الإِنسُ نَهبا فَإِنَّكَ إِن تُساجِلني تَجِدني لِرَأسِكَ جَندَلاً وَلِفيكَ…

تعليقات