ديوان العباس بن الأحنف
شارك هذه القصيدة

وَجاهِلٍ لَم يَذُقِ الحُبّا

لَحى مُحِبّاً دَنِفاً صَبّا

لَو ذاقَ لَوعاتِ الهَوى لَم يَكُن

هَوى ظَلومٍ عِندَهُ ذَنبا

رَمَت ظَلومٌ بِسِهامٍ لَها

قَلبي فَقَد أَقصَدَتِ القَلبا

لَو عُبِدَ المَخلوقُ مِن

حُسنِهِ لَأَصبَحَت مالِكَتي رَبّا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان العباس بن الأحنف، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عباس بن الأحنف

عباس بن الأحنف

أبو الفضل العباس بن الأحنف الحنفي اليمامي النجدي, شاعر عربي عباسي. خالف الشعراء في طريقتهم فلم يتكسب بالشعر، وكان أكثر شعره بالغزل (شعر) والنسيب والوصف، ولم يتجاوزه إلى المديح والهجاء.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان قيس بن الملوح
قيس بن الملوح

أمر مجنيا عن بيت ليلى

أَمُرُّ مُجَنِّياً عَن بَيتِ لَيلى وَلَم أُلَمِم بِهِ وَبِيَ الغَليلُ أَمُرُّ مُجَنِّباً وَهَوايَ فيهِ فَطَرفي عَنهُ مُنكَسِرٌ كَليلُ وَقَلبي فيهِ مُقتَتِلٌ فَهَل لي إِلى قَلبي

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

أراني قد تصابيت

أَراني قَد تَصابَيتُ وَقَد كُنتُ تَناهَيتُ تَوَلّى سَقَمي حَتّى إِذا قُلتُ تَعَلَّيتُ دَهاني نُكُسُ الحُبِّ بِما قَد كُنتُ سَدَّيتُ فَلَم أُبقِ عَلى النَفسِ وَلَو أَسطيعُ

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

قالوا جرى قلمي في غير مدحكم

قالوا جَرى قَلَمي في غَيرِ مَدحِكُمُ لا وَالَّذي عَلَّمَ الإِنسانَ بِالقَلَمِ وَما خَلَوتُ بِذِكراكُم وَكانَ مَعي ثانٍ يُثَلِّثُ ذِكراكُم سِوى الكَرَمِ فَاِستَعمِلوا مِنهُ ما قَد

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المسيب بن علس - أرحلت من سلمى بغير متاع

شعر المسيب بن علس – أرحلت من سلمى بغير متاع

أَرَحَلْتَ مِن سَلْمَى بغيرِ مَتَاعِ قبلَ العُطَاسِ ورُعتْهَا بوَدَاعِ مِن غيرِ مَقْلِيَّةٍ وإِنَّ حِبِالَها ليست بأَرْمامٍ ولا أَقْطَاعِ إِذْ تَسْتَبِيكَ بأَصْلَتِيٍّ نَاعِمٍ قامتْ لِتَفْتِنَهُ بغيرِ

شعر نزار قباني - شكرا على الحزن الجميل

شعر نزار قباني – شكرا على الحزن الجميل

شُكراً لِكُلِّ دَقِيقَةٍ.. سَمَحت بِهَا عَينَاك فِي العُمرِ البَخِيل شُكراً لِسَاعَات التَّهَوِّرِ، وَ التَّحَدِّي، وَ اقتِطَافِ المُستَحِيل.. شُكراً عَلى سَنَواتِ حُبَّك كلّها.. بِخَرِيفِها، وَ شِتَائِهَا

شعر المتنبي - حببتك قلبي ، قبل حبك من نأى

شعر المتنبي – حببتك قلبي ، قبل حبك من نأى

حَبَبتُكَ قَلبي قَبلَ حُبِّكَ مَن نَأى وَقَد كانَ غَدّاراً فَكُن أَنتَ وافِيا وَأَعلَمُ أَنَّ البَينَ يُشكيكَ بَعدَهُ فَلَستَ فُؤادي إِن رَأَيتُكَ شاكِيا — المتنبي شرح

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً