وتحسب ليلى أنني إن هجرتها

ديوان قيس بن الملوح

وَتَحسَبُ لَيلى أَنَّني إِن هَجَرتُها

حِذارَ الأَعادي أَنَّ ما بِيَ هونُها

وَلَكِنَّ لَيلى لا تَفي بِأَمانَةَ

فَتَحسِبُ لَيلى أَنَّني سَأَخونُها

وَبي مِن هَوى لَيلى الَّذي لَو أَبُثُّهُ

جَماعَةَ أَعدائي بَكَت لي عُيونُها

وَقَد أَيقَنَت نَفسي بِأَن حيلَ بَينَها

وَبَينَكَ لَو يَأتي بِبَأسٍ يَقينُها

أَرى النَفسَ عَن لَيلى أَبَت أَن تَطيعَني

فَقَد جُنَّ مِن وَجدي بِلَيلى جُنونُها

نشرت في ديوان قيس بن الملوح، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أحن إلى ليلى وأحسب أنني

أَحِنُّ إِلى لَيلى وَأَحسَبُ أَنَّني كَريمٌ عَلى لَيلى وَغَيري كَريمُها فَأَصبَحتُ قَد أَزمَعتُ تَركاً لِبَيتِها وَفي النَفسِ مِن لَيلى قَذىً لا يَريمُها لَئِن آثَرَت بِالوُدِّ…

يقولون ليلى بالمغيب أمينة

يَقولونَ لَيلى بِالمَغيبِ أَمينَةٌ وَإِنّي لَراعٍ سَرَّها وَأَمينُها وَلِلنَفسِ ساعاتٌ تَهَشُّ لِذِكرِها فَتَحيا وَساعاتٌ لَها تَستَكينُها فَإِن تَكُ لَيلى اِستودَعَتني أَمانَةً فَلا وَأَبي لَيلى إِذاً…

تعليقات