Skip to main content
search

أَيُها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري

وَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكا

قُلتَ أَنتَ المَلولُ في غَيرِ شَيءٍ

بِئسَ ما قُلتَ لَيسَ ذاكَ كَذاكا

زَعَموا أَنَّني بِغيرِكِ صَبٌ

جَعَلَ اللَهُ مِن أُحِبُّ فِداكا

فَلَوَ أَنَّ الَّذي عَتَبتَ عَلَيهِ

خَيِّرُ الناسِ واحِداً ما عَداكا

وَلَوِ اِسطاعَ أَن يَقيكَ المَنايا

غَيرَ غَبنٍ بِنَفسِهِ لَوَقاكا

وَلَوَ أَقسَمتَ لا يُكَلِّمُ حَتّى

عُمرِ نوحٍ بِعَيشِهِ ما عَصاكا

وَاِرضَ عَنّي جُعِلتُ أَفديكَ إِنّي

وَالعَزيزِ الجَليلِ أَهوى رِضاكا

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة، أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via