وبالجزع من خفان صاحبت عصبة

ديوان الأخطل

وَبِالجِزعِ مِن خَفّانَ صاحَبتُ عُصبَةً

مُصَحَّحُةَ الأَجسامِ مَرضى عُيونُها

فَإِن يَكُ قَد بانَ الصِبا أُمَّ مالِكٍ

فَقَد تَعتَريني الهيفُ ميلاً قُرونُها

وَلَيلٍ كَساجِ الفارِسِيِّ لَهَوتُهُ

بِمُرتَجَّةٍ هيفٍ خِماصٍ بُطونُها

إِذا اِحتَثَّها الرُكبانُ كانَ أَلَذَّها

إِلى ذي الصِبا ذو ضِغنِها وَحَرونُها

إِذا مَعَكَ الدَينَ الغَريمُ فَإِنَّها

عَلى كُلِّ أَحيانٍ تَحِلُّ دُيونُها

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأخطل، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

من لقلب متيم مستهام

مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُستَهَامِ غَيرِ ما صَبوةٍ ولا أحلاَمِ طَارِقَات ولا ادِّكار غوان واضحاتِ الخدودِ كالآرامِ بل هَوَايَ الذي أُجِنُّ وأُبدي لِبَنِي هَاشِمٍ فُرُوعِ الأنَامِ…

تعليقات