ديوان الأمير الصنعاني
شارك هذه القصيدة

وافى إلى سُوحِ الأمير

من ماجد مَلِكٍ خطير

نظم هو السحر الحلا

ل والقلائد في النحور

لا بل هو الروض النض

ير بلى يجل عن النظير

كالزُّهر أو كالزَّهْرِ لا

ما للزواهر والزُّهور

أو كَالمُدَامِ ولا أرى

ضم النظام إلى الخمور

هذي كؤوس ذوي التقى

أنقيس كاسات الفجور

أبيات نظمك حَيَّرتْ

فكري فدلَّ على قصوري

وأنا الخبير ولي يقا

ل لقد سقطت على الخبير

حتى لقد أظهرت مع

جزة فحار لها ضميري

لا غَرْوَ إن حزت القلي

ل من الكمال مع الكثير

هلا تركت لنا اليس

ير فنحن نقنع باليسير

حتى نجاي نظمكم

للدر بالدر النثير

للّه دَرُّكَ من إما

م عارف بحر غزير

وَافَانِيَ التنوير يه

زأ بالكبير مع الصغير

يزهو بما خلع اليرا

ع عليه من وشي الحرير

فسواده وبياضه

ليل على صفحات نور

أضحى بنورك زاهراً

يزهو على فتح القدير

وأتى عليكم شاكراً

شكراً إلى يوم النشور

دامت عليك تحيتي

تُهْدَى على مر الدُّهور

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأمير الصنعاني، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
محمد بن إسماعيل الصنعاني

محمد بن إسماعيل الصنعاني

الأمير محمد بن إسماعيل الصنعاني ( 1099 هـ - 1182 هـ / 1687 - 1768 ) مؤرخ وشاعر ومصنف من أهل صنعاء

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب

أما لو علمنا أنه ينطق الرسم

أَمَا لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ يَنْطِقُ الرَّسْمُ وَلَمْ يَبْقَ يَوْماً مِنْ مُسَمَّاهُ إِلاَّ اسْمُ وَأَنَّ سُؤَالَ الرَّبْعِ يَنْقَعُ غُلَّةً فَيَحْصُلُ مِنْ أَنْبَاءِ مَنْ ظَعَنَ الْعِلْمُ لَطَالَ

ديوان محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

لولا قبولي ما رأيت وجودي

لولا قبولي ما رأيت وجودي وبه مننت عليّ حال شهودي إياي فانظر في معالم حكمتي يدري بهل من كان أصل وجودي وبها تميز من كتابي

الكميت بن زيد

كالناطقات الصادقات

كالناطقات الصادقا ت الواسعات من الذخائرْ علق الموضعَّة التوا ئم بين ذي زغب وبائرْ يحملن قُدام الجآ جىء في أساق كالمظاهرْ لم يتهم فيها الصوا

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو العلاء المعري - ألو الفضل في أوطانهم غرباء

شعر أبو العلاء المعري – ألو الفضل في أوطانهم غرباء

أُلو الفَضلِ في أَوطانِهِم غُرَباءُ تَشِذُّ وَتَنأى عَنهُمُ القُرَباءُ فَما سَبَأوا الراحَ الكُمَيتَ لِلَذَّةٍ وَلا كانَ مِنهُم لِلخِرادِ سِباءُ وَحَسبُ الفَتى مِن ذِلَّةِ العَيشِ أَنَّهُ يَروحُ

من اجمل ابيات امرؤ القيس الكندي

من اجمل ابيات امرؤ القيس الكندي

فَإِمّا تَريني لا أُغَمِّضُ ساعَةً مِنَ اللَيلِ إِلّا أَن أَكُبَّ فَأَنعَسا تَأَوَّبَني دائي القَديمُ فَغَلَّسا أُحاذِرُ أَن يَرتَدَّ دائي فَأُنكَسا فَيا رُبَّ مَكروبٍ كَرَرتُ وَراءَهُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً