Skip to main content
search

واعَدَني الكَبشَ موسى ثُمَّ أَخلَفَني

وَما لِمِثلِيَ تُعتَلُّ الأَكاذيبُ

يا لَيتَ كَبشَكَ يا موسى يُصادِفُهُ

بَينَ الكُراعِ وَبَينَ الوَجنَةِ الذيبُ

أَمسى بِذي الغُصنِ أَو أَمسى بِذي سَلَمٍ

فَقَحَّمَتهُ إِلى أَبياتِكَ اللوبُ

فَجاءَ وَالحَيُّ أَيقاظٌ فَطافَ بِهِم

طَوفَينِ ثُمَّ أَقَرَّتهُ الأَحاليبُ

فَباتَ يَنظُرُهُ حَرّانَ مُنطَوِياً

كَأَنَّهُ طالِبٌ لِلوَتَرِ مَكروبُ

وَقامَ يَشتَدُّ حَتّى نالَ غِرَّتَهُ

طاوي الحَشا ذَرِبُ الأَنيابِ مَذبوبُ

بِغَفلَةٍ مِن زُرَيقٍ فَاِستَمَرَّ بِهِ

وَدونَهُ آكُمُ الحِقفِ الغَرابيبُ

سَل عَنهُ أَرخِمَةً بيضاً وَأُغرِبَةً

سوداً لَهُنَّ حَنى أَطمى سَلاهيبُ

يَردينَ رَديَ العَذارى حَولَ دُمنَتِهِ

كَما يَطوفُ عَلى الحَوضِ المَعاقيبُ

فَجاءَ يَحمِلُ قِرنَيهِ وَيَندُبُهُ

فَكُلُّ حَيٍّ إِذا ماتَ مَندوبُ

يزيد بن خثيمة

يزيد بن خثيمة بن عبيد الأشجعي. شاعر بدوي إسلامي، من شعراء المفضليات، له فيها قصيدة في عنز كان منحها رجلاً من بني تيم من أشجع يظهر أنها على سبيل الإعارة ولم يردها.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via