وإني لأدنى ما أكون أمانيا

ديوان القاضي الفاضل

وَإِنّي لَأَدنى ما أَكونُ أَمانِياً

إِذا كُنتَ أَنأى ما تَكونُ مَنازِلا

أَيا غائِباً لَم أَحتَسِب بُعدَ دارِهِ

فَأَلبَسَ قَلباً لِلمَصائِبِ حامِلا

وَلَكِن أَتاني البَينُ مِن غَيرِ مَوعِدِ

فَقُل في سِهامٍ قَد أَصَبنَ مَقاتِلا

نشرت في ديوان القاضي الفاضل، شعراء العصر الأيوبي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

تعليقات