قد يعجبك أيضاً

أمن دمنة الدار أقوت سنينا

أَمِن دِمنَةِ الدارِ أَقوَت سِنينا بَكَيتَ فَظَلتَ كَئيباً حَزينا بِها جَرَّتِ الريحُ أَذيالَها فَلَم تُبقِِ مِن رَسمِها مُستَبينا وَذَكَّرَنيها عَلى نَأيِها خَيالٌ لَها طارِقٌ يَعترينا…

لمن طلل بذات الخمس أمسى

لِمَن طَلَلٌ بِذاتِ الخَمسِ أَمسى عَفا بَينَ العَقيقِ فَبَطنِ ضَرسِ أُشَبِّهُها غَمامَةَ يَومِ دَجنٍ تَلَألَأَ بَرقُها أَو ضَوءَ شَمسِ فَأُقسِم ما سَمِعتُ كَوَجدِ عَمروٍ بِذاتِ…

دعي الذين هم البخال وانطلقي

دَعي الَّذينَ هُمُ البُخّالُ وَاِنطَلِقي إِلى كَثيرٍ فَتى الجودِ اِبنِ سَيّارِ إِلى الَّذي يَفضُلُ الفِتيانُ نائِلُهُ يَداهُ مِثلُ خَليجَي دِجلَةَ الجاري إِنّا وَجَدنا كَثيراً يَقدَحونَ…

تعليقات