Skip to main content
search

وَأَلزَمتُهُ حُكمَ الهَوى فَاِلتَقى بِهِ

وَبي أَلِفٌ عِندَ العِناقِ وَلامُ

وَبِتنا خَليطَي ضَمَّةٍ وَاِعتِناقَةٍ

كَما خالَطَت ماءَ الغَمامِ مُدامُ

تَشُفُّ بِيَ الشَكوى إِلَيهِ وَتَرتَقي

وَأَسهَرُ فيهِ لَوعَةً وَيَنامُ

وَأَستَكتِمُ الشِعرَ اِسمَهُ خَوفَ كاشِحٍ

فَبَيني وَبَينَ الشِعرِ فيهِ ذِمامُ

فَلا أُنسَ إِلّا في عُيونِ قَصائِدٍ

تُنَبِّهُ بِالإِنشادِ وَهيَ نِيامُ

وَلَم يَطوِ شِعرٌ قَبلَهُ مِن سَريرَةٍ

وَلَكِن أَشعارَ الكِرامِ كِرامُ

ابن خفاجة

ابن خَفَاجة (450 ـ 533هـ، 1058 ـ 1138م). إبراهيم بن أبي الفتح بن عبدالله بن خفاجة الهواري، يُكنى أبا إسحاق. من أعلام الشعراء الأندلسيين في القرنين الخامس والسادس الهجريين. ركز ابن خفاجة في شعره على وصف الطبيعة و جمالها.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via