وأدنيتني حتى إذا ما فتنتني
وَأَدنَيتِني حَتّى إِذا ما فَتَنتِني
بِقَولٍ يَحِلُّ العَصمَ سَهلَ الأَباطِحِ
تَجافَيتِ عَنّي حينَ لا لِيَ حيلَةٌ
وَغادَرتِ ما غادَرتِ بَينَ الجَوانِحِ
فَما حُبُّ لَيلى بِالوَشيكِ اِنقِطاعُهُ
وَلا بِالمُؤَدّى يَومَ رَدِّ المَنائِحِ
مختارات
قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.
جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024