Skip to main content
search

وَأَخٍ بَشِعتُ بِعُرفِهِ وَمَذاقِهِ

وَمَلِلتُ عُنفَ قِيادِهِ وَسِياقِهِ

فَمَنَحتُهُ بَعدَ الوِصالِ قَطيعَةً

شَدَّت عَلى الزَفَراتِ عِقدَ نِطاقِهِ

فَاِذَهب فَكَم فارَقتُ قَبلَكَ صاحِباً

عايَنتُ شَخصَ الجَورِ في حِملاقِهِ

لَو مُتَّ لَم تَعدِل وَفاتُكَ بَغتَةً

حُلماً يُخَوِّفُني بِيَومِ فِراقِهِ

حَشَمُ الصَديقِ عُيونُهُم بَحّاثَةٌ

لِصَديقِهِ عَن صِدقِهِ وَنِفاقِهِ

فَليَنظُرَنَّ المَرءُ مَن غِلمانُهُ

فَهُمُ خَلائِقُهُ عَلى أَخلاقِهِ

أبو تمام

أَبو تَمّام (188 - 231 هـ / 788-845 م) هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أحد أمراء البيان، في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via