هو الدهر لا يشوي وهن المصائب

ديوان أبو تمام
شارك هذه القصيدة

هُوَ الدَهرُ لا يُشوي وَهُنَّ المَصائِبُ

وَأَكثَرُ آمالِ الرِجالِ كَواذِبُ

فَيا غالِباً لا غالِبٌ لِرَزِيَّةٍ

بَلِ المَوتُ لاشَكَّ الَّذي هُوَ غالِبُ

وَقُلتُ أَخي قالوا أَخٌ ذو قَرابَةٍ

فَقُلتُ وَلَكِنَّ الشُكولَ أَقارِبُ

نَسيبِيَ في عَزمٍ وَرَأيٍ وَمَذهَبٍ

وَإِن باعَدَتنا في الأُصولِ المَناسِبُ

كَأَن لَم يَقُل يَوماً كَأَنَّ فَتَنثَني

إِلى قَولِهِ الأَسماعُ وَهيَ رَواغِبُ

وَلَم يَصدَعِ النادي بِلَفظَةِ فَيصَلٍ

سِنانِيَّةٍ في صَفحَتَيها التَجارِبُ

وَلَم أَتَسَقَّط رَيبَ دَهري بِرَأيِهِ

فَلَم يَجتَمِع لي رَأيُهُ وَالنَوائِبُ

مَضى صاحِبي وَاِستَخلَفَ البَثَّ وَالأَسى

عَلَيَّ فَلي مِن ذا وَهاذاكَ صاحِبُ

عَجِبتُ لِصَبري بَعدَهُ وَهوَ مَيِّتٌ

وَكُنتُ اِمرِءاً أَبكي دَماً وَهوَ غائِبُ

عَلى أَنَّها الأَيّامُ قَد صِرنَ كُلَّها

عَجائِبَ حَتّى لَيسَ فيها عَجائِبُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو تمام، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو تمام

أبو تمام

أَبو تَمّام (188 - 231 هـ / 788-845 م) هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أحد أمراء البيان، في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان جبيهاء الأشجعي
يزيد بن خثيمة

وعدت وكان الخلف منك سجية

وَعَدتِ وَكانَ الخُلفُ مِنكِ سَجِيَّةً مَواعيدَ عَرقوبٍ أَخاهُ بِيَترِبِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان جبيهاء الأشجعي، شعراء صدر الإسلام، قصائد

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

ألا يا صنم الأززد

أَلا يا صَنَمَ الأَززدِ الَّذي يَدعونَهُ رَبّا سُقيتَ العَذبَ مِن وِدّي وَإِن لَم تَسقِني عَذبا أَراني بِكَ مَكروباً وَلا تَكشِفُ لي كَربا أَلا تَرزُقُني مِنكَ

ابن الوردي

لي راتب لم يرض عبدي به

لي راتبٌ لم يرضَ عبدي به داءٌ له الحرمانُ عندي دوا والشيءُ مهما قلَّ مقدارُهُ كان العطا والمنعُ فيه سوا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر عرقلة الكلبي - حملت من الهوى مالا اطيق

شعر عرقلة الكلبي – حملت من الهوى مالا اطيق

أَعاذِلُ كَيفَ أَسلو عَن شَقيقٍ تَساوَت وَجنَتاهُ وَالشَقيقُ وَاِطَّرَحَ المُدامُ وَفيهِ مِنها ثَلاثٌ مُقلَةٌ وَفَمٌ وَريقُ أَعاذِلُ قَلَّ صَبري زادَ شَوقي حَمَلتُ مِنَ الهَوى ما

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً