هو الجواد الذي يلقاه مادحه

ديوان أسامة بن منقذ
شارك هذه القصيدة

هو الجوادُ الذي يلقَاهُ مادحُهُ

وإن غَلا فوقَ ما أثْنَى وما وَصَفَا

مَعذّلٌ في النّدَى لكنَّ راحَتَهُ

تأبَى مع العَذْلِ إلاّ البَذْلَ والسَّرَفَا

صَعبُ الإِباءِ إذا ما هِجتَ سَورتَهُ

نزرُ الرِّضا فإذا استَعطَفْتَهُ عَطَفَا

بَادي الحُقُودِ على أعدائِه فإذا

نَالتْهُمُ قدرةٌ منه حَبا وعَفَا

نَغْشى مواردَ من أخلاقِه كَرُمتْ

وِرداً ونرتادُ منها روضةً أُنُفَا

مستَهتَرٌ بالمعالي لا يزالُ على

تقلُّبِ الدَّهرِ مشغوفاً بها كَلِفَا

ُ أخلَفَ الغيثُ لم تُخلِف مواهِبُهُ

أو فَظَّ دهرٌ على أبنائه لَطُفَا

عَدْلُ القضيّةِ إلاّ في مواهبِهِ

لم يقضِ في المالِ إلا جارَ واعتسفَا

تَعُمُّ نُعماه ذا نقصٍ وذا شرَفٍ

كأنَّه البحرُ يحوي الدُّرَّ والصَّدَفَا

مُنَزَّهُ الخُلقِ عن فعلٍ يُعابُ بهِ

فما تَرى لكمَالٍ عنه مُنْصَرَفَا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أسامة بن منقذ، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ (1095 - 1188م)، الملقب بـ مؤيد الدولة، وكذلك عز الدين أسامة، يُكّنى أبو المظفر، هو فارس ومؤرخ وشاعر، وأحد قادة صلاح الدين الأيوبي. قام ببناء قلعة عجلون على جبل عوف في عام 580هـ / 1184م بأمر من صلاح الدين الأيوبي. ولد في شيزر لبنو منقذ (أمراء شيزر). ألف آخر حياته العديد من المصنفات.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ذو الرمة
ذو الرمة

عفا الزرق من مي فمحت منازله

عَفا الزُرقُ مِن مَيٍّ فَمَحَّت مَنازِلُه فَما حَولَهُ صَمّانُهُ فَخَمائِلُه فَأَصبَحَ يَرعاهُ المَها لَيسَ غَيرُهُ أَقاطيعُهُ دُرّاؤُهُ وَخَواذِلُه يَلُحنَ كَما لاحَت كَواكِبُ شَتوَةٍ سَرى بِالجَهامِ

ديوان جميل بن معمر
جميل بن معمر

رد الماء ما جاءت بصفو ذنائبه

رَدِ الماءَ ما جاءَت بِصَفوٍ ذَنائِبُه وَدَعهُ إِذا خيضَت بِطَرقٍ مَشارِبُه أُعاتِبُ مَن يَحلو لَدَيَّ عِتابُهُ وَأَترُكُ مَن لا أَشتَهي وَأُجانِبُه وَمِن لَذَّةِ الدُنيا وَإِن

ديوان عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

يا نسيم الحي عني

يا نسيم الحي عني بثَّ ما لا يتناهى من غرام واشتياق نحو طه وابن طه سيد ساد بأصل وبفرع قد تباهى دأبه التقوى بها لو

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر الشافعي - احفظ لسانك أيها الإنسان

شعر الشافعي – احفظ لسانك أيها الإنسان

اِحفَظ لِسانَكَ أَيُّها الإِنسانُ لا يَلدَغَنَّكَ إِنَّهُ ثُعبانُ كَم في المَقابِرِ مِن قَتيلِ لِسانِهِ كانَت تَهابُ لِقاءَهُ الأَقرانُ — الإمام الشافعي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً