Skip to main content
search

هَل ناشِدٌ لي بِعَقيقِ الحِمى


غُزَيّلِاً مَرَّ عَلى الرَكبِ


أَفلَتَ مِن قانِصِهِ غِرَّةً


وَعادَ بِالقَلبِ إِلى السِربِ


وَأَظمَأَ القَلبَ إِلى مالِكٍ


لايُحسِنُ العَدلَ عَلى القَلبِ


يَعجَبُ مِن عُجبي بِهِ في الهَوى


وا عَجَبي مِنهُ وَمِن عُجبي


أَقرُبُ بِالوُدِّ وَيَنأى بِهِ


وَيلي عَلى بُعدِكَ مِن قُربِ


مُنَعَّمٌ يَعطِفُ مِنهُ الصِبا


لِعبَ الصَبا بِالغُصُنِ الرَطبِ


بَلادَةُ النَعمَةِ في طَبعِهِ


وَرُبَّما ناقَشَ في الحُبِّ


أَما اِتَّقى اللَهَ عَلى ضُعفِهِ


مُعَذَّبُ القَلبِ بِلا ذَنبِ


يا ماطِلاً لي بِدُيونِ الهَوى


مَن دَلَّ عَينَيكَ عَلى قَلبي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن. شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via