ديوان أبو فراس الحمداني
شارك هذه القصيدة

هَل تَعطِفانِ عَلى العَليلِ

لا بِالأَسيرِ وَلا القَتيلِ

باتَت تَقَلُّبُهُ الأَكُف

فُ سَحابَةَ اللَيلِ الطَويلِ

يَرعى النُجومَ السائِرا

تِ مِنَ الطُلوعِ إِلى الأُفولِ

فَقَدَ الضُيوفُ مَكانَهُ

وَبَكاهُ أَبناءُ السَبيلِ

وَاِستَوحَشَت لِفِراقِهِ

يَومَ الوَغى سِربُ الخُيولِ

وَتَعَطَّلَت سُمرُ الرِما

حِ وَأُغمِدَت بيضُ النُصولِ

يافارِجَ الكَربِ العَظي

مِ وَكاشِفَ الخَطبِ الجَليلِ

كُن ياقَوِيُّ لِذا الضَعي

فِ وَيا عَزيزُ لِذا الذَليلِ

قَرِّبهُ مِن سَيفِ الهُدى

في ظِلِّ دَولَتِهِ الظَليلِ

أَوما كَشَفتَ عَنِ اِبنِ دا

وُودٍ ثَقيلاتِ الكُبولِ

لَم أُروَ مِنهُ وَلا شَفي

تُ بِطولِ خِدمَتِهِ غَليلي

اللَهُ يَعلَمُ أَنَّهُ

أَمَلي مِنَ الدُنيا وَسولي

وَلَئِن حَنَنتُ إِلى ذُرا

هُ لَقَد حَنَنتُ إِلى وُصولِ

لابِالغَضوبِ وَلا الكَذو

بِ وَلا القَطوبِ وَلا المَلولِ

ياعُدَّتي في النائِبا

تِ وَظُلَّتي عِندَ المَقيلِ

أَينَ المَحَبَّةُ وَالذِما

مُ وَما وَعَدتَ مِنَ الجَميلِ

أَجمِل عَلى النَفسِ الكَري

مَةِ فِيَّ وَالقَلبِ الحَمولِ

أَمّا المُحِبُّ فَلَيسَ يُص

غي في هَواهُ إِلى عَذولِ

يَمضي بِحالِ وَفائِهِ

وَيَصُدُّ عَن قالٍ وَقيلِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو فراس الحمداني، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو فراس الحمداني

أبو فراس الحمداني

الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس. شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن مليك الحموي
ابن مليك الحموي

يا من به رق شعري

يا من به رقّ شعري وراق بالنعت وصفه قد مزّق النشر شاشي والقصد شيء الفه Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن مليك الحموي، شعراء العصر

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

أخو سفر قصده لحده

أَخو سِفرٍ قَصدُهُ لَحدُهُ تَمادى بِهِ السَيرُ حَتّى بَلَغ وَدُنياكَ مِثلُ الإِناءِ الخَبيثِ وَصاحِبُها مِثلُ كَلبٍ وَلَغ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري،

ديوان عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة

ألم تربع على الطلل المريب

أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ المُريبِ عَفا بَينَ المُحَصَّبِ فَالطَلوبِ بِمَكَّةَ دارِساً دَرَجَت عَلَيهِ خِلافَ الحَيِّ دَيلُ صَباً دَؤوبِ فَأَقفَرَ غَيرَ مُنتَضِدٍ وَنُؤيٍ أَجَدَّ الشَوقَ لِلقَلبِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر العباس بن الأحنف - قد كنت أرجو وصلكم

شعر العباس بن الأحنف – قد كنت أرجو وصلكم

قَد كُنتُ أَرجو وَصلَكُم فَظَلَلتُ مُنقَطِعَ الرَجاءِ أَنتِ الَّتي وَكَّلتِ عَي نِيَ بالسُهادِ وَبِالبُكاءِ إِنَّ الهَوى لَو كانَ يَن فُذُ فيهِ حُكمي أَو قَضائِي لَطَلَبتُهُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً