هززتك هزة السيف المحلى

ديوان أبو العتاهية

هَزَزتُكَ هِزَّةَ السَيفِ المُحَلّى

فَلَمّا أَن ضَرَبتُ بِكَ اِنثَنَيتُ

مَدَحتُكَ مِدحَةَ الطِرفَ المُجَلّي

لِتَجري في الكِرامِ كَما جَرَيتُ

فَهَبها مِدحَةً ذَهَبَت ضِياعاً

كَذَبتُ عَلَيكَ فيها وَاِفتَرَيتُ

فَأَنتَ المَرءُ لَيسَ لَهُ وَفاءٌ

كَأَنّي إِذ مَدَحتُكَ قَد زَنَيتُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

أطاع لساني في مديحك إحساني

أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِي وَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِ فَأَطْلَعْتُهَا تَفْتَرُّ عَنْ شَنَبِ الْمُنَى وَتُسْفِرُ عَنْ وَجْهٍ مِنْ السَّعْدِ حُسَّانِ كَمَا ابْتَسَمَ النَّوارُ عَنْ…

تعليقات