هذي الطريقة ليت شعري ما هي

ديوان الأمير الصنعاني

هذي الطريقة ليت شعري ما هي

فلقد أتت بنفائس ودواهي

حيناً بوعظ للقلوب مذكر

فيه الدواء لداء قلب ساهي

أتفوه أحياناً بذكر تراجم

لجماعة ليسوا من الأنباه

ممن ثوى في الصالحية أو ثوى

في طيبة يا حبذا هي ما هي

وجماعة حلوا ببلدتنا التي

هي مجمع الأضداد والأشباه

وتراثه من كل فن نتفة

لا تروي الظمآن والمتناهي

فمن التصوف نتفة مقطوعة

ليست تفيد فما لها من جاه

وترى من التفسير والتأويل والت

شريح ما لا يرتضيه الناهي

وبه مسائل ليس موسمها هنا

قد شبهت في تلك بالتواه

هذي مرقعة علينا رقعت

فالآن ألبسها بلا أشباه

إذ وضعها في الأصل ترجمتي وما

ألفت من كتب بفضل إلهي

لكن تجاوز ما أراد وجاءنا

بمباحث يلهو بهن اللاهي

فتضيع ترجمتي وما ألفته

كضياع عمري في ارتكاب مناهي

آه على عمري الذي ضيعته

وأتيت في أيامه بدواهي

أَبُنَيَّ إني ناصح لكن لا تكن

كأبيك عن أخراه كالمتلاهي

مالي وللدنيا فإن نعيمها

فان وإن زمانها متناهي

يا رب عفواً فالذنوب عظيمة

والخطب أعظم في القلوب سواهي

فاغفر ولاطف وارحم العبد الذي

ما زال يرجو من عظيم الجاه

خير الأنام شفاعة لمحمد

من لم يكن لهواه يوماً ناهي

ثم الصلاة على الرسول وآله

ما دارت الألفاظ في الأفواه

نشرت في ديوان الأمير الصنعاني، شعراء العصر العثماني، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الدينارية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: اتَّفَقَ لي نَذْرٌ نَذَرْتُهُ في دِينَارٍ أَتَصَدَّقُ بِهِ عَلى أَشْحَذِ رَجُلٍ بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَدُلِلْتُ عَلى أَبِي الفَتْحَ الإِسْكَنْدَرِيِّ، فَمضَيْتُ…

تعليقات