Skip to main content
search

هَذَا العَقيقُ فمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ

أَتراهُ مِنْ طَربٍ إِلَيْهِ يُصَفِّقُ

بانَتْ له بَاناتُ سَلْعٍ فَانْثَنَى

وَبِهِ إِلى نَسَماتهنَّ تَشَوّقُ

عَرِّج بنا عَن طِيبِهِنَّ فَإِنَّني

أَجِدُ الرَقيبَ لِعَرفِها يَستَنشِقُ

وَبأَيْمَنِ الوادي غَزالٌ ما بَدَا

إِلَّا وَيبْهَرني هَواهُ فَأُطْرِقُ

رَشأٌ نضارةُ وَجْهِهِ لَمْ تُبْقِ لي

رَمَقاً فَيا نَظَرِي إِلى كَمْ تَرْمُقُ

تَمْضِي لَواحِظُنا إِلى وَجَنَاتِهِ

إِنْ لاحَ ماءُ شَبابِه المُتَرقْرِقُ

قَدْ دبَّ مُخْضَرُّ العِذارِ بِخَدِّهِ

إِنِّي لَيُعْجِبُنِي القضيبُ المورِقُ

إِنْ قُلْتُ أَتْلفَني هَواكَ يَقولُ لي

مَنْ ذا الَّذي أَلجاك أَنَّكَ تَعْشَقُ

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شاعر مترقق، مقبول الشعر، لقب لرقته وطرافة شعره بالشاب الظريف، فغلب عليه هذا اللقب وعرف به.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via