Skip to main content
search

هَذَا الَّذي أُحِبُّهُ

قَاسٍ عَليَّ قَلْبُهُ

نَامَ وَلمْ يَعْلَمْ بِمَا

بَاتَ يُقاسِي صَبُّهُ

وَاعَجباً كَمْ عَاجَ بِي

دَلالُهُ وَعُجْبُهُ

آهاً لِمُضْنىً وَالهٍ

لَمْ يَدْرِ كَيْفَ ذَنْبهُ

سَارَ بهِ مُيَمِّماً

مِنَ العَقيقِ سِرْبهُ

إنْ لاحَ بَرْقٌ ظَلَّ يَرْ

جُو أَنْ يَلوُحَ قُلبُهُ

أَوْ أَسْعَدتْ أَوْ أَعْتبَتْ

سُعادُهُ وعُتْبُهُ

قَدْ باتَ ظَمْآناً وَمَا

سِوَى الدُّموُع شُرْبُهُ

مَا سَارَ وَهْناً رَكْبهُ

إلّا وزَادَ كَرْبُهُ

وَبالحمَى سَقَى الحِمى

عَنْ كَثبٍ وَكُثْبُهُ

غَيْثٌ غَدتْ تَسْحَبُ في

أذْيَالهنَّ سُحْبُهُ

مَنْ عِفَّتِي وَصوْنُه

مِن دونِهِ وَحُجْبُهُ

في ثَغْرهِ وَناظِرَيْ

هِ عَذْبُه وَعضْبُهُ

فَمنْ بِصَبِّ دَمْعِهِ

يَفيضُ وَجْداً صَبُّهُ

قُطّع إرباً دُون أنْ

يَقْضِي بِوَصْلٍ أَربهُ

يُحبُّ مِنْ أجْلِ الحَبِي

بِ كُلَّ مَنْ يُحبُّهُ

فَقصْدُهُ مُحَمَّدٌ

وَآلهُ وَصحْبُهُ

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شاعر مترقق، مقبول الشعر، لقب لرقته وطرافة شعره بالشاب الظريف، فغلب عليه هذا اللقب وعرف به.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024