هب الدنيا تساق إليك عفوا

ديوان علي بن أبي طالب

هَبِ الدُنيا تُساقُ إِلَيكَ عَفواً

أَلَيسَ مَصيرُ ذاكَ إِلى الزَوالِ

وَما تَرجو لِشَيءٍ لَيسَ يَبقى

وَشيكاً ما تُغَيِّرهُ اللَيالي

نشرت في ديوان علي بن أبي طالب، شعراء صدر الإسلام، قصائد

قد يعجبك أيضاً

نعى نفسي إلي من الليالي

نَعى نَفسي إِلَيَّ مِنَ اللَيالي تَصَرُّفُهُنَّ حالاً بَعدَ حالِ فَمالي لَستُ مَشغولاً بِنَفسي وَمالي لا أَخافُ المَوتَ مالي لَقَد أَيقَنتُ أَنّي غَيرُ باقٍ وَلَكِنّي أَراني…

تعليقات