نهدت إلى الهند في فتية

شارك هذه القصيدة

نَهَدتُ إِلى الهِندِ في فِتيَةٍ

مِنَ العَرَبِ جارِهِمُ لا يُضامُ

غَراماً بِسامي الذُرى وَصلُهُ

بِغَيرِ بَني حامِهِ لا يُسامُ

حَبيبٌ أَبى أَن يَرى مَربَعاً

وَلَيسَ لَهُ في رُباهُ مَقامُ

فَلَم أَرَ داراً سِوى دارِهِ

وَما لِسواهُ بِها وَالخِيامُ

هُوَ الكُلُّ لا غَيرُهُ كُلُّهُ

فَكُلٌّ بِهِ مُغرَمٌ مُستَهامُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان المكزون السنجاري، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السِّنجاري (583 - 638 هـ / 1187 - 1240 م)، هو الأمير عز الدين أبو محمد الحسن ابن يوسف بن مكزون بن خضر بن عبد الله بن محمد السنجاري. كاتب، وشاعر، وأديب وفقيه

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان البحتري
البحتري

من سائل لمعذر عن خطبه

مَن سائِلٌ لِمُعَذِّرٍ عَن خَطبِهِ أَو صافِحٌ لِمُقَصِّرٍ عَن ذَنبِهِ حُمِّلتُ لِلحَسَنِ بنِ وَهبٍ نِعمَةً صَعُبَت عَلى ذِلِّ الثَناءِ وَصَعبِهِ وَوَعَدتُهُ أَنّي أَقومُ بِشُكرِها فَحَمَلتُ

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

تخيم يا ابن آدم في ارتحال

تُخَيِّمُ يا اِبنَ آدَمَ في اِرتِحالٍ وَتَرقُدُ في ذَراكَ وَأَنتَ ساري وَيَأمُلُ ساكِنُ الدُنيا رَباحاً وَلَيسَ الحَيُّ إِلّا في خَسارِ غَدا العُميانُ في شَرقٍ وَغَربٍ

ديوان لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب

نووا سفرا عني الغداة وأزمعوا

نَوَوْا سَفَراً عنّي الغَداةَ وأزْمَعوا فيا لَيْتَ شِعْري بعْدَهُمْ كيفَ أصْنَعُ ويا لائِمِي أكْثَرْتَ في اللّوْمِ فاتّئِدْ فهَذِي رُقىً في علّتي ليْسَ تَنْفَعُ لغَيْرِ جُفوني

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر بهاء الدين زهير - عتبتم فلم نعلم لطيب حديثكم

شعر بهاء الدين زهير – عتبتم فلم نعلم لطيب حديثكم

إِذا ما تَعاتَبنا وَعُدنا إِلى الرِضى فَذَلِكَ وُدٌّ بَينَنا يَتَجَدَّدُ عَتَبتُم عَلَينا وَاِعتَذَرنا إِلَيكُمُ وَقُلتُم وَقُلنا وَالهَوى يَتَأَكَّدُ عَتَبتُم فَلَم نَعلَم لِطيبِ حَديثِكُم أَذَلِكَ عَتبٌ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً