نلت من ودك الجميل انتصافي

ديوان صفي الدين الحلي
شارك هذه القصيدة

نِلتُ مِن وُدِّكَ الجَميلِ اِنتِصافي

حَيثُ مِن سائِرِ القَذى أَنتَ صافي

وَتَيَقَّنتُ مُذ أَذِنتَ لِكُتبي

أَن تُوافي بِأَنَّ لي أَنتَ وافي

حَمَلَتها قَوادِمٌ مِن وَفاءٍ

وَخَوافٍ لِلوُدِّ غَيرُ خَوافِ

أَيُّها الصاحِبُ المُعَظَّمُ تاجُ ال

دينِ رَبُّ الإِسعادِ وَالإِسعافِ

لا تَظُنَّ اِنقِطاعَ كُتبي بِأَنّي

لَكَ جافٍ كَلّا وَلا مُتَجافِ

ذِكرُكُم مِلءُ مَسمَعي وَسَنا وَج

هِكَ تِلقاءِ ناظِري وَالهَوى في

وَرَدَت عَبدَكَ المُقَصِّرِ أَبيا

تٌ فَأَغنَتهُ عَن كُؤوسِ السُلافِ

بِقَوافٍ قَد رُصَّعَت بِالمَعاني

وَمَعانٍ قَد فُصِّلَت بِالقَوافي

فَتَخَيَّرتُ ما أَقولُ وَأُهدي

نَحوَ تِلكَ الأَخلاقِ وَالأَلطافِ

غَيرَ أَنّي لَفَّقتُ نَذرَ جَوابٍ

لِيَ شافٍ وَإِن غَدا غَيرَ شافِ

فَاِسخُ لي مُنعِماً بِتَمهيدِ عُذري

إِنَّها مِن خَلائِقِ الأَشرافِ

قَد شَرَحتُ المَبسوطَ مِن قِصرِ عُذري

فَاِعتَبِرهُ مِن رَأيِكَ الكَشّافِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان صفي الدين الحلي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيّ. وهو شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

غزال ماطل ديني

غَزالٌ ماطِلٌ دَيني بِأَجزاعِ الغَديرَينِ رُهوني عِندَها تَغلَقُ بَينَ الهَجرِ وَالبَينِ أَلا لا شَلَلاً يا را مِيَ القَلبِ بِنَصلَينِ طَريرَينِ وَما مَرّا عَلى مَطرَقَةِ القَينِ

ديوان أبو نواس
أبو نواس

يا غلاما يريد كتما

يا غُلاماً يريدُ كتما ني أموراً وقد فشا أترى أنّ ما بنا صمَمٌ عنكَ أو غَشا قد راينا أمشاجَ طر فكَ باللمحِ جُمّشا وتهاديك بالرقا

ديوان الطغرائي
الطغرائي

في قديم الدهر قد كان لنا

في قديم الدهر قد كان لنا ملك رام دخول الظلمات ليشع النور منها ويرى أهلها قدرته عند الثبات ثم يسخلف فيهم مثلهم ولداً أزهر علوي

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

معلقة الحارث بن حلزة

معلقة الحارث بن حلزة

آَذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُ آَذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّت لَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ بَعدَ عَهدٍ لَها بِبُرقَةِ شَمّا ءَ فَأَدنى ديارَها

شعر صريع الغواني - سقتني بعينيها الهوى وسقيتها

شعر صريع الغواني – سقتني بعينيها الهوى وسقيتها

سَقَتني بِعَينَيها الهَوى وَسَقَيتُها فَدَبَّ دَبيبُ الراحِ في كُلِّ مَفصَلِ وَإِن شِئتُ أَن أَلتَذَّ نازَلتُ جيدَها فَعانَقتُ دونَ الجيدِ نَظمَ القَرَنفُلِ أُنازِعُها سِرَّ الحَديثِ وَتارَةً

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً