نفس قد استودعت جسما إلى أمد

ديوان أبو العلاء المعري

نَفسٌ قَدِ اِستَودَعتُ جِسماً إِلى أَمَدٍ

فَإِن تُفارِقهُ بِالمِقدارِ لا يَعُدِ

أَوعِد وَعِد سَوفَ يَأتي بَعدَنا زَمَنٌ

كَأَنَّنا فيهِ لَم نوعِد وَلَم نَعِدِ

تَصعّدَ الفِكرُ ثُمَّ اِرتَدَّ مُنحَدِراً

فَحارَ بَينَ هُبوطِ المَلِكِ وَالصَعَدِ

لَو تَسلَكُ الروحُ في الأَجبالِ عالِمَةً

كَعِلمِنا هَدَمَتها كِثرَةُ الرَعدِ

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات