نفسي تقيك ووالداي كلاهما

ديوان البحتري
شارك هذه القصيدة

نَفسي تَقيكَ وَوالِدايَ كِلاهُما

وَجَميعُ مَن وَلَدا مِنَ الأَسواءِ

ثِقَلُ الخَراجِ عَلَيَّ دَينٌ مُؤلِمٌ

وَلَدَيكَ مِمّا أَشتَكيهِ دَوائي

أَنتَ الطَبيبُ لِداءِ جُرحي وَالَّذي

بِدَوائِهِ لا شَكَّ أَدفَعُ دائي

وَالوَعدُ فيهِ مِنكَ لي مُتَقَدِّمٌ

فَاِمنُن عَلَيَّ بِأَن تُخِفَّ أَدائي

إِنَّ البَقِيَّةَ مِن خَراجي قَدرُها

ما إِن يَكونُ لَدَيكَ قَدرَ غَداءِ

فَاِمنُن عَلَيَّ بِصَومِ يَومٍ واحِدٍ

وَاِجعَل غَداءَكَ لي فَفيهِ غَنائي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان البحتري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
البحتري

البحتري

البحتري (205 هجري - 284 هجري): هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى التنوخي الطائي، أحد أشهر الشعراء العرب في العصر العباسي. البحتري بدوي النزعة في شعره، ولم يتأثر إلا بالصبغة الخارجية من الحضارة الجديدة. وقد أكثر من تقليد المعاني القديمة لفظيا مع التجديد في المعاني والدلالات، وعرف عنه التزامه الشديد بعمود الشعر وبنهج القصيدة العربية الأصيلة ويتميز شعره بجمالية اللفظ وحسن اختياره والتصرف الحسن في اختيار بحوره وقوافيه وشدة سبكه ولطافته وخياله المبدع.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

علقت هواكم في بلهنية الصبا

علقت هواكم في بلهنية الصبا فقلت إذا وفى المشيب تصرما فقد زارني شيبي وتسعون حجة وست مضت لي صبوة وتتيما بتذكار وصل كان في غير

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

ما خص مصرا وبأ وحدها

ما خَصَّ مِصراً وَبَأٌ وَحدَها بَل كائِنٌ في كُلِّ أَرضٍ وَبَأ أَنبَأَنا اللُبُّ بِلُقيا الرَدى فَالغَوثُ مِن صِحَّةِ ذاكَ النَبَأ هَل فارِسٌ وَالرومُ وَالتُركُ أَو

عبد الله بن المعتز

يا دهر كيف شفعت نفسا

يا دَهرُ كَيفَ شَفَعتَ نَفساً فَخَلَستَ فيها النَفسَ خَلسا وَتَرَكتَ نَفساً لِلأَسى جَعَلَ البَقاءَ عَلَيهِ نَحسا سَقياً لِوَجهِ حَبيبَةٍ أَودَعتُها كَفَناً وَرَمسا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً