نفسي الفداء لمن قبلته عجلا

ديوان أسامة بن منقذ

نَفسِي الفداءُ لمن قبّلتُه عَجِلاً

والبينُ يَعجبُ من وجْدِي ومن عَجَلي

فمالَ عَنّي بِفيهِ ثُمّ عرّضَ لي

خدّا جَرى فيه ماءُ الحسنِ والخَجَلِ

فأخْضَلَتْ أدمُعِي توريدَ وجْنَتِهِ

فزادَ إشراقُ ذاكَ الوردِ بالبللِ

فارتاعَ من حرِّ أنفاسِي وحرْقةِ اح

شائِي ونَهْيِيَ فاهُ العذبَ بالقُبلِ

ورَابهُ ما رَأى من رَوْعَتي فبكى

وقالَ لا كانَ ذا توديعَ مُرْتَحِلِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أسامة بن منقذ، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات