نظرت إلى وجه الذي الكل هالك

ديوان عبد الغني النابلسي

نظرت إلى وجه الذي الكلُّ هالكٌ

سوى وجهه والوجه ما هو مبهمُ

فظنوا بأني ناظرٌ في وجوههم

عيون لهم عما أشاهده عموا

أأترك وجهاً بالمحاسن مشرقاً

وأنظر وجهاً حشوه القيحُ والدم

وعن رؤيتي تمتاز رؤيتهم إذا

أتى الموت وهو اللازم المتحتم

ومن يفتري يوماً علينا بظنه

بنا السوء ذاك الظن منه المحرم

ويجزيه عنا ربه سوء حالة

هنا وله يوم الحساب جهنم

ولا زال مطروداً عن الله دائماً

ويُمنعُ عما نحن فيه ويُحرَم

نشرت في ديوان عبد الغني النابلسي، شعراء العصر العثماني، قصائد

قد يعجبك أيضاً

تعز أبا العباس عن خير هالك

تَعَزُّ أَبا العَبّاسِ عَن خَيرِ هالِكٍ بِأَكرَمِ حَيٍّ كانَ أَو هُوَ كائِنُ حَوادِثُ أَيّامٍ تَدورُ صُروفُها لَهُنَّ مَساوٍ مَرَّةً وَمَحاسِنُ وَفي الحَيُّ بِالمَيتِ الَّذي غَيَّبَ…

تعليقات