نشأة الروح بالغروب الطلوع

ديوان عبد الغني النابلسي
شارك هذه القصيدة

نشأة الروح بالغروب الطلوعِ

مثل برق على الطلوع لموعِ

صادر عن توجه الأمر فيه

أمر حق منجَّزٍ مقطوعِ

وبه جسم كل حي وميت

دائماً في تكوُّنٍ مطبوعِ

وتأمل هنا أنابيب ماء

جاريات أو التهاب الشموعِ

وردة كالدهان ذات بطون

وظهور مع الأصول الفروع

قائم كل ذا بأسماء ذات

تتعالى عن مدركات الجموع

ذات حق ما ثم في الكون إلا

هي والكون بالتجدد روعي

هي ذاتٌ لها صفاتٌ وأفعا

ل ولا غير عند أهل الخشوع

فلهذا نقول نحن بأنا

هي أي عين فعلها المجموع

لا بأنا أيْ ذاتها إذ جنونٌ

عينُ هذا المقال للمخدوع

وإذا كان فعلها مثل برق

لامع في صدورها والرجوع

ما له في العيان قط وقوفٌ

صح أنا هي استمع مسموعي

ولهذا حقيقتي همت فيها

قال شيخي وما رآها ولوعي

فأنا كالمجاز عنها وقالوا

صح نفي المجاز عند الخضوع

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عبد الغني النابلسي، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر سوري وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات "التجارب الروحيّة" لِفُقهاء الصوفية.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب

حمدت على فرط المشقة رحلة

حَمِدْتُ عَلَى فَرْطِ الْمَشَقَّةِ رِحْلَةً أَتَاحَتْ لِعَينِي اجْتِلاَءَ مُحَيَّاكَا وَقَدْ كُنْتُ بِالتَّذْكَارِ فِي الْبُعْدِ قَانِعاً وَبِالرِّيحِ إِنْ هَبَّتْ بِعَاطر رَيَّاكَا فَجَلَّتْ لِيَ النُّعْمَى بِمَا أَنْعَمَتْ

ديوان الشريف المرتضى
الشريف المرتضى

لو كنت في مثل حالي لم ترد عذلي

لو كنتَ في مثل حالي لم تُرِدْ عَذَلي تسومني هجْرَ مَنْ في هجره أجلي دعْ عنك عَذْلي فإنّ العذل منك وما هذي الصّبابةُ من عندي

ديوان أبو نواس
أبو نواس

يا من رآني في الكرى زعما

يا مَن رآني في الكرى زعَماً وكأنّني أشتدّ في أثره فعلقتُ منهُ وقد لحقتُ به غصناً يمجُ المسكَ من شعرِه فهصرتهُ والبُهرُ كان بهِ حتى

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو تمام - لم يظلم الدهر ولكنه

شعر أبو تمام – لم يظلم الدهر ولكنه

كانَ لِنَفْسِي أَمَلٌ فانقَضَى فأصبحَ اليأْسُ لها مَعْرِضا اسخطني دهريَ بعد الرضا وارتجَعَ العُرْفَ الذي قدْ مَضَى لم يظلمِ الدهرُ ولكنّهُ أقرَضَنِي الإِحْسَانَ ثُمَّ اقتَضَى

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً