نسيت منيتي وخدعت نفسي

ديوان أبو العتاهية
شارك هذه القصيدة

نَسيتُ مَنِيَّتي وَخَدَعتُ نَفسي

وَطالَ عَلَيَّ تَعميري وَغَرسي

وَكُلُّ ثَمينَةٍ أَصبَحتُ أُغلي

بِها سَتُباعُ مِن بَعدي بِوَكسِ

وَما أَدري وَإِن أَمَّلتُ عُمراً

لَعَلّي حينَ أُصبِحُ لَستُ أُمسي

وَساعَةُ ميتَتي لا بُدَّ مِنها

تُعَجِّلُ نُقلَتي وَتُحِلُّ حَبسي

أَموتُ وَيَكرَهُ الأَحبابُ قُربي

وَتَحضُرُ وَحشَتي وَيغيبُ أُنسي

أَلا يا ساكِنَ البَيتِ المُوَشّى

سَتُسكِنُكَ المَنِيَّةُ بَطنَ رَمسِ

رَأَيتُكَ تَذكُرُ الدُنيا كَثيراً

وَكَثرَةُ ذِكرِها لِلقَلبِ تُقسي

كَأَنَّكَ لا تَرى بِالخَلقِ نَقصاً

وَأَنتَ تَراهُ كُلَّ شُروقِ شَمسِ

وَطالِبِ حاجَةٍ أَعيا وَأَكدى

وَمُدرِكِ حاجَةٍ في لينِ مَسِّ

أَلا وَلَقَلَّ ما تَلقى شَجِيّاً

يَضيعُ صَجاهُ إِلّا بِالتَأَسّي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العتاهية

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ، أبو إسحاق ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد. أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان السمهري العلكي
السمهري العكلي

ألا حي ليلى إذ ألم لمامها

أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَلَمَّ لِمامُها وَكانَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها تَعَلَّل بِلَيلى إِنَّما أَنتَ هامَةٌ مِنَ الغَدِ يَدنو كُلَّ يَومِ حِمامُها وَبادِر بِلَيلى أَو

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

المرء يطلب والمنية تطلبه

المَرءُ يَطلُبُ وَالمَنِيَّةُ تَطلُبُه وَيَدُ الزَمانِ تُديرُهُ وَتُقَلِّبُه لَيسَ الحَريصُ بِزائِدٍ في رِزقِهِ اللَهُ يَقسِمُهُ لَهُ وَيُسَبِّبُه لا تَغضَبَنَّ عَلى الزَمانِ فَإِنَّ مَن يُرضي الزَمانُ

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

سقوف الدور في خربرت سود

سقوف الدور في خربرت سود كستها النار أثواب الحداد فلا تعجب إذا ارتفعت علينا فللحظ اعتناء بالسواد بياض العين يكسوها جمالا وليس النور إلا في

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

أعرني فؤادا منك يا دهر - حافظ إبراهيم

أعرني فؤادا منك يا دهر – حافظ إبراهيم

أعِرني فؤادًا منكَ، يا دَهرُ، قاسيًا لو انَّ القلوبَ القاسياتِ تُعارُ ويا حِلْمُ قاطِعني، ويا رُشْدُ لا تَثُبْ ويا شَرُّ: ما لي مِن يَديْكَ فرارُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً