Skip to main content
search

نَسأَلُ اللَهَ بِما يَقضي الرِضى

حَسبِيَ اللَهُ فَما شاءَ قَضى

قَد أَرَدنا فَأبى اللَهُ لَنا

وَأَرادَ اللَهُ شَيئاً فَمَضى

رُبَّ أَمرٍ بِتُّ قَد أَبرَمتُهُ

ثُمَّ ما أَسبَحتُ حَتّى انتَقَضا

كَم وَكَم مِن هَنَةٍ مَحقورَةٍ

تَرَكَت قَوماً كَثيراً حَرَضا

رُبَّ عَيشٍ لِأُناسٍ سَلَفوا

كانَ ثُمَّ انقَرَضوا وَانقَرَضا

عَجَباً لِلمَوتِ ما أَفظَعَهُ

مَن رَأَينا ماتَ إِلّا رُفِضا

رُفِضَ المَيِّتُ مِن ساعَتِهِ

وَجَفاهُ أَهلُهُ حينَ قَضى

شَرُّ أَيّامي هُوَ اليَومُ الَّذي

أَقبَلُ الدُنيا بِديني عِوَضا

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ، أبو إسحاق ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد. أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via