Skip to main content
search

نَحنُ مِن عامِرٍ بن ذُبيانَ وَالنا

سُ كَهامٍ مَحارُهُم لِلقُبورِ

إِنَّما العَجزُ أَن تُهُمَّ وَلا تَفعَلَ

وَالهَمُّ ناشِبٌ في الضَميرِ

أَرِقاً بِتُّ ما أَلَذُّ رُقاداً

تَعتَريني مُبَرِّحاتُ الأُمورِ

وارِداتٍ وَضاجِراتٍ إِلى أَن

حَسَرَ المُدلَهِمُّ ضَوءَ البَشيرِ

قَذَفَتكَ الأَيّامُ بِالحَدَثِ الأَك

بَرِ مِنها وَشابَ رَأسُ الصَغيرِ

وَتَفانى بَنو أَبيكَ فَأَصبَحتَ

عَقيراً لِلدَّهرِ أَو كَالعَقيرِ

لَيسَ مِن حادِثِ الزَمانِ إِذا

حَلَّ عَلى أَهلِ غِبطَةٍ مِن مُجيرِ

الحارث بن حلزة اليشكري

الحارث بن حلّزة واسمه الحارث بن حلّزة بن مكروه بن يزيد بن عبد الله بن مالك بن عبد بن سعد بن جشم بن ذبيان بن كنانة بن يشكر بن بكر بن وائل، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024