نجوت ونفسي عند ليلى رهينة

ديوان السمهري العلكي

نَجَوتُ وَنَفسي عِندَ لَيلى رَهينَةٌ

وَقَد عَمَّني داجٍ مِنَ اللَيلِ دامِسُ

وَغامَستُ عَن نَفسي بِأَخلَقَ مَقصِلٍ

وَلا خَيرَ في نَفسِ اِمرِئٍ لا تَغامِسُ

وَلَو أَنَّ لَيلى اَبصَرَتني غُدوَةً

وَصَحبِيَ وَالصَفَ الَّذينَ أُمارِسُ

إِذَن لَبَكَت لَيلى عَلَيَّ وَأَعوَلَت

وَما نالَتِ الثَوبَ الَّذي أَنا لا بِسُ

نشرت في ديوان السمهري العلكي، شعراء صدر الإسلام، قصائد

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات