نار الهوى تسبك القلوب وبال

ديوان الطغرائي

نارُ الهَوى تسبكُ القلوبَ وبال

صبرِ عليها تَفاوتُ القيمُ

فثابتٌ في الخَلاصِ منسبِكٌ

وطائرٌ في الخلاصِ منهزِمُ

كُلٌّ لهُ في حبيبهِ أرَبٌ

لو سُئِلوا عن مَداهُ ما علِموا

والحبُّ ما غابَ عنك باطنُه

وما تراهُ فإنَّهُ صَنَمُ

ما أنصفَ الحبَّ من شكاهُ ومنْ

يَشْكُ الهَوى فهو فيه متَّهَمُ

أما رأيت الفَراشَ تأكلُهُ ال

نارُ فيعتادُها ويزدَحِمُ

حاشا لقلبٍ يحلُّ باطنَه

هواكُمُ أن يَمَسَّهُ ألَمُ

نشرت في ديوان الطغرائي، شعراء العصر المملوكي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أمن تذكر جيران بذي سلم

أمِنْ تَذَكُّرِ جِيران بِذِي سَلَمٍ مَزَجْتَ دَمْعاً جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ أمْ هَبَّتْ الريحُ مِنْ تِلْقاءِ كاظِمَةٍ وأوْمَضَ البَرْقُ فِي الظلْماءِ مِنْ إضَمِ فما لِعَيْنَيْكَ…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات