نأت به الدار عن أقاربه

ديوان أبو تمام
شارك هذه القصيدة

نَأَت بِهِ الدارُ عَن أَقارِبِهِ

فَأُلقِيَ الحَبلُ فَوقَ غارِبِهِ

عاشَت لِمَحبوبِهِ مُمانَعَةٌ

ماتَ عَلَيها رَجاءُ طالِبِهِ

اِتَّفَقَ الحُسنُ فيهِ وَاِختَلَفَت

مَذاهِبُ العَقلِ في مَذاهِبِهِ

لَم أَرَ بَدراً سِواكَ مُعتَدِلاً

بِهِ اِفتِقارٌ إِلى كَواكِبِهِ

وَيلُمِّ صَبٍّ رَمى صُعوبَتَكَ ال

أولى فَلانَت بِلينِ جانِبِهِ

أَلقاكَ في مُعجِبٍ أَوائِلُهُ

فَما تَفَكَّرتَ في عَواقِبِهِ

وَمَن يَكُن طَيِّباً فَلا عَجَبٌ

أَن يَأكُلَ الناسُ مِن أَطايِبِهِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو تمام، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو تمام

أبو تمام

أَبو تَمّام (188 - 231 هـ / 788-845 م) هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أحد أمراء البيان، في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

رأيت الأخلاء في دهرنا

رأيتُ الأخِلّاء في دهرنا بظهرِ المودّةِ إلا قليلا بطاءً عن المبتغِي نصرَهم إلى أن يغادَر شلواً أَكيلا فإن حشدوا لأخ مرةً أدلُّوا عليه دلالاً ثقيلا

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

أرمى وجدك من رامي بني ثعل

أَرمى وَجَدِّكَ مِن رامي بَني ثُعَلٍ حَتفٌ لَدَيهِ إِزاءُ الحَوضِ وَالعُقُرُ يَغشاهُمُ الكُرهُ في الدُنيا فَآدِبُهُم مِنهُ كَآدِبِ قَيسٍ لَيسَ يَنتَقِرُ إِن عُوِّضوا بِذُنوبٍ أُسلِفَت

ديوان ابن معصوم
ابن معصوم

من لحزين كلف موجع

من لحزينٍ كلِفٍ موجَعِ قد شفَّه الشَوقُ إلى الأَربُعِ ما لي وللأَربعُ ما لم تَكُن ربوعَ سَلمى ربَّةِ البُرقُعِ لَم أَنسَ عصراً قد تقضّى بها

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المتنبي أذاقني زمني

شعر المتنبي – أذاقني زمني بلوى شرقت بها

مَكارِمٌ لَكَ فُتَّ العالَمينَ بِها مَن يَستَطيعُ لِأَمرٍ فائِتٍ طَلَبا لَمّا أَقَمتَ بِإِنطاكِيَّةَ اِختَلَفَت إِلَيَّ بِالخَبَرِ الرُكبانُ في حَلَبا فَسِرتُ نَحوَكَ لا أَلوي عَلى أَحَدٍ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً