ديوان لسان الدين بن الخطيب
شارك هذه القصيدة

مَوْلاَيَ لاَزِلْتَ فِي أَمَانِ

سِتُّ تَقَضَّتْ مِنَ الزَّمَانِ

كَأَنَّهَا الْعِقْدُ رَابَ مِنْهُ

سُقُوطُ سِتٍّ مِنَ الْجُمَانِ

مُنْتَهَبُ الدهرِ كُلَّ وَقْتٍ

قِطَافُهُ عَذْبَةُ الْمَجانِي

وَيَقْتَضِي حَقَّهُ غِلاَبا

بِلاَ تَوارٍ وَلاَ تَوَانِي

فَافْطِنْ لَهُ إِنَّهُ غَيُورٌ

وَارْمِ إِلَيْهِ بِكُلِّ فَانِي

وَاسمُ عَن الَكوْن تَبْقَ مِنْهُ

وَمِنْ أَذَى الْكَوْنِ فِي أمَانِ

بِلاَ اشْتِيَاقٍ وَلاَ فِرَاقٍ

وَلاَ زَمَانٍ وَلاَ مَكَانِ

فَأَيُّ دَيْرٍ بِغَيْرِ غَيْر

وَأَيْنُّ خَمْرٍ بِلاَ دِنَانِ

وَأَيْنَ مَنْ يَكْشِفُ الْخَبَايَا

وَأَيْن مَنْ يَفْهَمُ الْمَعَانِي

فَيُبْصِرُ الْوِتْرَ دُونَ شَفْعٍ

وَيُبْصِرُ الْفَرْدَ دُونَ ثَانِي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان لسان الدين بن الخطيب، شعراء العصر الأندلسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين بن الخطيب

محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن علي بن أحمد السّلماني الخطيب و يكنى أبا عبد الله، هو شاعر وكاتب وفقيه مالكي ومؤرخ وفيلسوف وطبيب وسياسي من الأندلس

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

عبد الله بن المعتز

وسوداء ذات دلال غنج

وَسَوداءَ ذاتِ دَلالٍ غَنِج لَها في الفُؤادِ هَوىً يَعتَلِج إِذا أَنتَ أَبصَرتَها في النِسا تَرى لُعبَةً خُرِطَت مِن سَبَج Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن

المرقش الأصغر

فسقى ديارك غير مفسدها

فَسَقى ديارَكِ غير مُفْسِدها صوبُ الربيع وديمةٌ تَهمي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان المرقش الأصغر، شعراء العصر الجاهلي، قصائد

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

رأت عيني لمنكرة قواما

رأتْ عيني لمُنْكَرةٍ قواما ووجهاً يشبه البدرَ التماما فلم أبرحْ صريع هوىً كأنِّي شربتُ به معتَّقة مُداما شكا قلبي جنايةَ طرْفِ عيني وقال رأى فأغْرى

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر العباس بن الأحنف - إني لأكثر ذكركم فكأنما

شعر العباس بن الأحنف – إني لأكثر ذكركم فكأنما

يا مَن دَعاني ثُمَّ أَدبَرَ ظالِماً إِرجِع وَأَنتَ مُواصِلٌ مَحمودُ إِنّي لَأُكثِرُ ذِكرَكُم فَكَأَنَّما بِعُرى لِساني ذِكرُكُم مَعقودُ أَبكي لِسُخطِكِ حينَ أَذكُرُ ما مَضى يا

شعر أبو العيناء - إن الغني إذا تكلم كاذبا

إذا شاب رأس المرء – محمود سامي البارودي

إِذَا شَابَ رَأْسُ الْمَرْءِ شَابَ فُؤَادُهُ  وَلَمْ يَبْقَ فِيهِ لِلْبَشَاشَةِ مَوْضِعُ وَأَيُّ نَعِيمٍ فِي مَشِيبٍ وَرَاءَهُ  هُمُومٌ إِذَا مَرَّتْ عَلَى الْقَلْبِ يَفْزَعُ — البارودي Recommend0

ومضة حب – عبدالرحمن العشماوي

ما الحبُّ إلاَّ ومْضة في خافِقي بشُعاعها يتألق الوجْدانُ لولا الوَفاءُ لها لَمات وميضُه ومُميتُها في قلبهِ الخُسران – عبدالرحمن العشماوي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً