ديوان ابن مليك الحموي
شارك هذه القصيدة

مولاي عز الطلب

وبي أضر السغب

ولم يكن لشقوتي

عني يغني الأدب

والشعر منه انقطع ال

حبل وقل السبب

والجد لا يجدي ولا

عني يغني اللعب

والخطب قد عم ولا

يفيد فيه الخطب

وقل في الدهر العطا

وزاد فيه العطب

والفقر قد لازمني

واين منه الهرب

وكل من اشكو له

وعبرتي تنسكب

يقول ان رمت بان

تزول عنك الكرب

دونك من بمدحه

تعلو وتسمو الرتب

شهاب دين الله من

به تضىء الشهب

قاضي القضاة ذو العلا

حسبك هذا النسب

مولى اذا يممته

زال العنا والنصب

هباته اقلها

عند العطاء الذهب

لا يعتري راحته

من النوال التعب

وكفه بحر الندى

منها الغنى يكتسب

وبابه مجرب

ينجح فيه الطلب

ومن اياديه لنا

مزن الحيا ينسكب

من ذا يضاهيها وهل

يوما تضاهى السحب

فيا رفيع الفضل دم

دهراً فهذا رجب

فاعطف على فقري به

وجد عليك الحسب

وخذ قصيدا نظمها

ينشأ منه الطرب

غريبة في بابها

يعجب منها العجب

الى الحريري غدا

نسيبها ينتسب

والجوهري دره

من لفظها ينتخب

فلا برحت في نعيم

لم يثنه لغب

ولم تزل يمناك من

يسارها لي تهب

ما غردت ورق وما

مالت بهن القضب

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن مليك الحموي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي (840 - 917 هـ) هو علاء الدين علي بن محمد بن علي بن عبد الله الدمشقي الفقاعي الحنفي، شاعر من العصر المملوكي. ولد بحماة سنة أربعين وثمانمائة، وأخذ الأدب عن الفخر عثمان بن العبد التنوخي وغيره، وأخذ النحو والعروض عن الشيخ بهاء الدين بن سالم. رع في الشعر حتى لم يكن له نظير في فنونه، وجمع لنفسه ديواناً في نحو خمس عشرة كراسة، وخمس المنفرجة، ومدح النبي صلى الله عليه وسلم بعدة قصائد

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الشاب الظريف
الشاب الظريف

مليح كأن الحسن أصبح حاديا

مَليحٌ كَأَنَّ الحُسْنَ أَصْبَحَ حَادِياً يَسُوقُ إِلَيه كُلَّ صَبٍّ يَشوقُهُ تَحمَّلَ مِنْهُ الخَصْرُ رِدْفاً يُقلّهُ وَحُمِّلَ مِنْهُ الصَّبُّ ما لا يُطِيقُهُ وَحَكّمَ فيهِ طَرْفَهُ وَقَوامَهُ

الكميت بن زيد

ما حولتك عن اسم الصدق آفنة

ما حولتك عن اسم الصدق آفنة من العيوب وما نبَّرْتَ بالسبَبِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الكميت بن زيد، شعراء العصر الأموي، قصائد

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

إذا كنت لو دام السواد وأخلقت

إذا كنت لو دام السواد وأخلقتْ محاسنَك الأيامُ قيل كبير فكيف ترجّي بالخضاب وإفكِه وأنت كبير أن يقال صغير Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر إيليا أبو ماضي و يبكي صاحبي

شعر إيليا أبو ماضي – و يبكي صاحبي

وَ يَبكِي صَاحِبِي فَأَخَالُ أَنّي أَنَا الجَانِي وَ إِن لَم يَتَّهِمْنِي فَأَمسَحُ أَدمُعاً فِي مُقلَتَيهِ وَ إِن حَكَتِ الَّلهيبَ وَ إِن كَوَتْنِي لِأَنّي كُلَّما رَفَّهتُ

عندما أكون بقربك - غابرييل غارسيا ماركيز

لم يترك الدهر من قلبي ولا كبدي – المتنبي

لَولا العُلى لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها وَجناءُ حَرفٌ وَلا جَرداءُ قَيدودُ وَكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةً أَشباهُ رَونَقِهِ الغيدُ الأَماليدُ لَم يَترُكِ الدَهرُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً