Skip to main content
search

من يعبدِ الله إنَّ الله قد عُبدا

ذاك الوحيد فلا تشركْ به أحدا

كما أتاك بآي الكهفِ آخرها

وقد أضاف إليه ذاك فاستندا

ذا الفعل كلف والأفعال أجمعها

لله ليس لكونِ فعله أبدا

وقد أضيف إليه وهو فاعله

لكي يميز من أقرَّ أو جحدا

إن الحقائقَ لم تتركْ لنا سَبَداً

بما أتينا به فيه ولا لَبدا

فكل فعل فإن الله خالقه

وقد جعلت له من دونه سندا

لكي يصيب فلا تحظى إضافته

إذا أضاف إليه فعل ما شهدا

ولا يحاسب إلا من عقيدته

هذا الذي قلته عَدلاً كما وردا

إلا الذي قالها في الله من أدبٍ

لا باعتقادٍ فيجزيه بما قصدا

وتلك مسألةٌ حار الأنام لها

وليس يعرفها إلا الذي شهدا

محيي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via